في مشهد يعكس التزام جامعة الزقازيق الدائم بتطوير منظومة التعليم والبحث العلمي، وتكريس ثقافة التميز الأكاديمي، احتفت الجامعة بمجموعة من أعمدتها العلمية الذين أسهموا بجهود استثنائية في دعم النشر الدولي وتقييم الأبحاث بدقة وموضوعية. يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى الارتقاء بجودة التعليم، وتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، وربط البحث العلمي بالتنمية المستدامة.
في خطوة تعكس حرص جامعة الزقازيق على تكريم الكفاءات العلمية وتعزيز مكانتها الأكاديمية، كرّم الدكتور خالد الدرندلي، رئيس الجامعة، والدكتور إيهاب الببلاوي، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، أعضاء لجنة تقييم الأبحاث العلمية المقدمة للحصول على مكافأة النشر الدولي، وذلك تقديرًا لجهودهم المخلصة خلال الفترات الماضية في تقييم الأبحاث بدقة واحترافية عالية.
وقد جاءت هذه المبادرة تحت رعاية رئيس الجامعة وإشراف مباشر من نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا، بما يعكس توجهًا مؤسسيًا نحو دعم جودة البحث العلمي، وتحفيز ثقافة النشر الدولي داخل المجتمع الأكاديمي بالجامعة.
ترأست اللجنة الدكتورة نجلاء فتحي، مدير مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات، ومستشار رئيس الجامعة للتصنيف الدولي وتطوير الأداء، وضمّت في عضويتها كوكبة من المتخصصين والخبراء، وهم:الدكتور نبيل مصطفى، مدير مركز تقنية الاتصالات والمعلومات، والمدير التنفيذي للمعلومات والدكتورة هبة أحمد، مدير وحدة التدريب للدراسات العليا بمركز تنمية القدرات.
والدكتور محمد نصر، مدير وحدة المبتعثين بمركز إدارة المشروعات والدكتورة رشا رضا، الدكتورة نورهان خيري، الدكتورة ياسمين حسنين (كلية الطب البيطري) والمهندسة هاجر أبو بكر، المهندسة خلود خالد (مركز تقنية الاتصالات والمعلومات) و إيمان عبد العزيز (مكتب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث).
وفي كلمته، أكد الدكتور خالد الدرندلي أن النشر الدولي يمثل حجر الزاوية في استراتيجية الجامعة لتطوير البحث العلمي، وتحقيق الريادة على المستويين الإقليمي والدولي، مشيدًا بجهود اللجنة وما قدمته من عمل نوعي ساعد في رفع جودة البحوث المنشورة وتحقيق أعلى معايير التقييم.
ومن جهته، أشار الدكتور إيهاب الببلاوي إلى أن الإنجازات المحققة في مجال البحث العلمي جاءت ثمرة جهود جماعية متواصلة، تهدف إلى تحسين جودة الأبحاث وربطها باحتياجات المجتمع، بما يعزز من تصنيف الجامعة على المستويين المحلي والدولي.
كما أكدت الدكتورة نجلاء فتحي أن النشر الدولي يُعد أحد أهم الأدوات التي تسهم في الارتقاء بتصنيف الجامعة، وهو استثمار طويل الأمد في مستقبلها الأكاديمي والبحثي، مشددة على أهمية مواصلة دعم هذه المنظومة لضمان تحقيق طموحات الجامعة وتطلعاتها المستقبلية في ظل رؤية مصر 2030.














