في ضوء رؤية القيادة السياسية لتعزيز الاستدامة البيئية، وتحقيق التنمية الحضرية المتوافقة مع المعايير الدولية لمواجهة آثار تغير المناخ، تشهد مدينة العاشر من رمضان انطلاقة نوعية نحو التحول البيئي الذكي، من خلال بدء تنفيذ المشروع القومي لمكافحة تلوث الهواء وتغير المناخ، أحد المشروعات الحيوية التي تعكس التزام الدولة بتحسين جودة الحياة للمواطنين.
وفي هذا السياق، عقد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، اجتماعًا تنسيقيًا موسعًا مع المهندس الاستشاري للمشروع، لمناقشة الخطوات التنفيذية العاجلة لتوصيل المرافق الأساسية اللازمة للموقع المستهدف، بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء.
كما استعرض الاجتماع آليات الربط بطريق الروبيكي الحيوي، الذي يعد شريانًا رئيسيًا يخدم المشروع، ويضمن التكامل اللوجستي مع المحاور التنموية الكبرى داخل المدينة وخارجها.
ويهدف هذا المشروع القومي إلى القضاء على ظاهرة الحرق العشوائي للمخلفات، وخفض الانبعاثات الملوثة للهواء، بما يسهم بشكل مباشر في تحسين جودة الهواء، والحد من التأثيرات الصحية والبيئية الناتجة عن الملوثات، تعزيزًا للمشهد الحضاري ورفع كفاءة الخدمات البيئية بالمدينة.
وأكد المهندس علاء عبد اللاه خلال الاجتماع على دعم الجهاز الكامل لتسهيل أعمال التنفيذ، مشددًا على أن المشروع يعد نقلة نوعية على طريق التحول الأخضر، ويعكس إرادة الدولة في بناء مدن آمنة وصديقة للبيئة، تتماشى مع رؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة.
وتواصل مدينة العاشر من رمضان بهذه الجهود مسيرتها في تصدر المشهد التنموي والبيئي، كنموذج رائد في المدن الذكية والمستدامة، لتكون بحق مدينة المستقبل في قلب الجمهورية الجديدة.














