»» اعتماد “الاسكوا” لمعايير الرعاية الأولية ..إصدار 2025 بنسبة تطابق دولي بلغت 99.6%
شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، احتفالية الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية (GAHAR)، تحت عنوان “احتياجاتنا تتغير، معاييرنا تتطور”، وذلك بمتحف الحضارات، بهدف إطلاق مجموعة جديدة من الإصدارات والمعايير لتتواكب مع متغيرات واحتياجات جودة الخدمة الصحية في مصر من خلال أدلة متكاملة للمعايير المرجعية التي يستند إليها كافة مقدمي الخدمات الصحية بمختلف أشكالها بهدف الوصول لخدمة صحية عالية الجودة ، بحضور لفيف من القيادات وصناع القرار.
أثنى الدكتور خالد عبدالغفار، في مستهل كلمته على المجهودات المبذولة من هيئة الاعتماد والرقابة الصحية عل مدار السنوات الماضية، وما قدمته من أدلة ومعايير واضحة وفقاً للأسس والمعايير العالمية في هذا الشأن للمنشآت الصحية المبنية على العلم والخبرة وفقا للاحتياجات الفعلية، بما يضمن تعزيز جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى والمستفيدين وفقاً لمعايير الجودة العالمية.
أكد عبدالغفار، على أهمية إطلاق المزيد من هذه الأدلة والمعايير لتشكل كافة جوانب جودة القطاع الصحي، فضلاً عن أهمية ما تقوم به وزارة الصحة لتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، للوصول للأهداف المرجوة وتحقيق رؤية الدولة في هذا الشأن.
وأشار إلى أهمية تضمين المقاييس والمعايير الخاصة بالاعتماد والرقابة الصحية في نمط وأسلوب العاملين بالمنشآت ومقدمي الخدمات الصحية، ووضع خطط واضحة للوصول لهذا الهدف، مشدداً على أهمية إدراج فكر الجودة في المناهج التعليمية بالجامعات بالتعاون مع الجهات المعنية.
أشاد بإنشاء الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية للمراكز التدريبية لتدريب الكوادر الطبية على المعايير الخاصة بالأدلة والمعايير الخاصة بالهيئة في المنشآت الطبية، ومنحهم الدبلومات التعليمية المعتمدة من المجلس الصحي المصري في هذا المجال، موجهاً في هذا الشأن بتكثيف تلك التدريبات من خلال التعاون مع كافة مؤسسات الدولة المعنية.
وشدد على الدور الهام والمحوري للهيئات المنظمة لعمل التأمين الصحي الشامل، ولا يمكن لأي منهما أن تحل محل أخرى، مما يحتم تكثيف وتنسيق التعاون المستمر فيما بينهم، بما يضمن تحقيق رؤية الدولة في تعزيز الرعاية الصحية وتوفير أفضل خدمات للمرضى، لافتاً إلى أن إطلاق معايير وأدلة جديدة جزء هام لتحسين جودة الخدمات الصحية في مصر.
من جانبه قال الدكتور عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، أن الخدمات الطبية والرعاية الصحية في مصر تحظى بدعم غير محدود من القيادة السياسية، ويظهر هذا الأمر جلياً في حرص القيادة السياسية على التوسع السريع في تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل في كافة محافظات الجمهورية، فضلاً عن الدعم اللامحدود لمقدمي الرعاية الصحية، مشيداً بالمعايير والدلائل التي تطلقها الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية ومثنياً على آليات تنفيذها في مختلف مجالاتها.
أشاد “تاج الدين” بالتوازن في منظومة العمل في مختلف مراحل التطبيق للوصول الى الحد الاقصى من الجودة في البنية التحتية والمؤسسية، حيث أن المعايير الموضوعة هي معايير عملية تراعي الوضع الصحي في مصر، موكدأ أن الرعاية الصحية في مصر تشهد طفرة حقيقية، وستظل مصر حصن كبير في مختلف مجالات الرعاية الصحية.
أكد الدكتور أحمد طه، رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن الاحتفالية هي فصل جديد في مسيرة تطوير المنظومة الصحية بالارادة والرؤية والعمل الجاد، وهو مشهد من مشاهد العزم الوطني وتجلي واضح لإيمان القيادة السياسية بأن بناء الإنسان هو غاية كل تنمية.
تابع “طه” أن الاحتفاليه شهدت إطلاق مجموعة جديدة من الادلة والمعايير الوطنية تقود نحو التميز، واستكمال مراحل الانجازات من الأدلة والمعايير الوطنية للمنشات الصحية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل، حيث أعلن إطلاق (معايير الصحة النفيسة وعلاج الإدمان، الدليل القومي للتجهيزات الطبية والمستشفيات بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان وهيئة الشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي والجهات المعنية، معايير الرعاية الممتدة ودور النقاهة، معايير مراكز الاستشفاء الطبي، النسخة المحدثة لمعايير المستشفيات ٢٠٢٥ والتي حصلت على اعتماد الإسكوا مما يدل على أن مصر قادرة على التميز والمنافسة).
أوضح رئيس الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، أن الدولة المصرية تضع تطوير القطاع الصحي على رأس أولوياتها الاستراتيجية من خلال تحقيق التغطية الصحية الشاملة، مشيرا إلى أن الهيئة تعمل جنبا إلى جنب مع مختلف الجهات المعنية لتحقيق هذه الرؤية، من خلال إصدار وتطبيق معايير علمية واضحة تضمن الأمان والجودة في جميع مراحل تقديم الرعاية الصحية.
ذكر أن التغيير المستمر في احتياجاتنا الصحية يمثل الدافع الأساسي وراء التحديث المستمر لمعايير الجودة الصادرة عن”جهار”، بما يضمن مواكبتها لأحدث التطورات العالمية، إلى جانب تلبية تطلعات المواطنين في الحصول على رعاية صحية ذات جودة عالية.
تطرق الى تحديث المعايير والدلائل الاسترشادية الصادرة عن “جهار” يعد جزءا من مشروع وطني كبير يهدف إلى تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة لكل مواطن، إلى جانب تعزيز الفائدة الاقتصادية والتنموية للقطاع الصحي من خلال رفع كفاءته وتأكيد استدامته، بما يعود بالنفع على الاقتصاد الوطني ويسهم في تطوير المنظومة الصحية بشكل شامل.
ولفت الى أن تكون كل منشأة صحية في مصر، سواء كانت حكومية أو خاصة، قادرة على تقديم خدمة صحية وفقا لأعلى مستويات الجودة العالمية، من خلال الالتزام بتطبيق معايير جودة وطنية مبنية على أسس علمية واضحة وقابلة للتطبيق، بما يضمن الأمان والجودة في كل مراحل تقديم الرعاية الصحية.مشيرا الى أن دور الهيئة لا يقتصر على تطبيق معايير الجودة فحسب، بل يمتد إلى إعادة الثقة في النظام الصحي المصري، مشيرا إلى أن التحديث المستمر للمعايير هو خطوة أساسية نحو تعزيز سلامة المرضى بالرعاية الصحية، ويتم في بيئة تشاركية تجمع كافة أطراف المنظومة الصحية بهدف تحسين كفاءة المنشآت الصحية وضمان رضا المواطنين عن جودة الخدمات الصحية المقدمة لهم.
وكشف أن الاستراتيجية الوطنية لتحسين كفاءة المنظومة الصحية ترتكز على اصدار معايير الجودة، إلى جانب تطوير البنية التحتية للمنشآت الصحية، بما يعكس التزام الدولة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة في قطاع الصحة، وضمان العدالة في الوصول إلى خدمات آمنة وفعالة تغطي جميع أنحاء الجمهورية.
وقال الدكتور هشام ستيت، رئيس هيئة الشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي، على التعاون الدائم بين الهيئة والهيئة الإعتماد والرقابة الصحية، والعمل على تعزيزه، بما يضمن الوصول إلى المقاييس والمعايير العالمية لتجهيز المنشات الطبية، مشيداً بإطلاق الدليل القومي للتجهيزات الطبية والمستشفيات والذي يعد مرجعاً في تحديد احتياجات المتشآت الصحية ويساهم في ترشيد عمليات الشراء وتحقيق التوازن بين الجودة وتخصيص الموارد ورفع جودة الخدمات
على هامش الاحتفاليه شهد الدكتور خالد عبدالغفار توقيع بروتوكول تعاون بين الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية وهيئة الشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي، بشأن الدليل القومي للأجهزة الطبية.














