شهد الدكتور عبد العزيز قنصوة، رئيس جامعة الإسكندرية، والسفيرة أنجيلينا إويخهورست، سفيرة الاتحاد الأوروبي في مصر، اللقاء الختامي للبرنامج التدريبي “ريادة الأعمال في مجال المياه” ضمن مبادرة Youth in Water: Shaping the Future (EU for Water in Egypt – Aqua Dialogues)، والذي يأتي في إطار التعاون المثمر بين الجامعة والاتحاد الأوروبي.
حضر اللقاء نخبة من القيادات الجامعية والتنفيذية، منهم الدكتور رشدي زهران، رئيس جامعة الإسكندرية الأسبق، والدكتور وليد عبد العظيم، عميد كلية الهندسة، وعدد من الوكلاء وأساتذة الجامعات، إلى جانب لفيف من الباحثين الشباب وسفراء الاتحاد الأوروبي.
وفي كلمته، رحب د. قنصوة بالسفيرة والوفد المرافق، معربًا عن شكره للاتحاد الأوروبي على دعمه المستمر من خلال مركز تميز المياه بالجامعة، مشيرًا إلى أن هذا المركز أصبح منصة بحثية متميزة تعمل على إنتاج المعرفة، وتأهيل الكوادر، وبناء شراكات نوعية في مجال المياه.
وأكد أن اللقاء يضع على عاتق الشباب مسؤولية إيجاد حلول ابتكارية لأزمات الفقر المائي وتأمين حصة الفرد من المياه في ظل التحديات المناخية والديموغرافية.
وشدد على أن الجامعة تؤمن بأهمية احتضان طاقات الشباب ودعم المبادرات والمشاريع الريادية، مشيرًا إلى إنشاء Technology Park الذي يربط البحث العلمي بالصناعة ويؤسس لشركات ناشئة يقودها شباب باحثون قادرون على تقديم حلول إبداعية لمشكلات المجتمع.
من جانبها، عبّرت السفيرة إويخهورست عن سعادتها بتواجدها في رحاب جامعة الإسكندرية، واصفة إياها بـ”منارة المعرفة في الشرق الأوسط”، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يعتبر دعم قطاع المياه في مصر أولوية قصوى في ظل التحديات المائية المتفاقمة.
وأشارت إلى أن مبادرة أكوا تمثل منصة حيوية لتمكين الشباب من تنفيذ أفكار ريادية ومشروعات واقعية، مضيفة أن الاتحاد الأوروبي يعتز بشراكته مع مصر لتحقيق أمن مائي مستدام.
كما استعرض الدكتور وليد حقيقي، رئيس قطاع التخطيط بوزارة الموارد المائية والري، أبرز تحديات الموارد المائية في مصر والعالم، مؤكدًا أهمية التعاون الدولي وتبادل الخبرات، مشيرًا إلى دور أسبوع القاهرة للمياه في دعم التواصل بين الشباب والخبراء.
فيما قدم الدكتور عبد الحميد الزهيري، المنسق الوطني لمشروع PRIMA، عرضًا عن المشروع الذي يضم 20 دولة، ويختص بتمويل المشروعات التنافسية في مجالات المياه، والطاقة، والزراعة، موضحًا أن ميزانيته تصل إلى 700 مليون يورو، داعيًا الباحثين الشباب للتقديم قبل إغلاق باب الترشح في يوليو 2025.
واختُتم اللقاء بجلسة نقاشية مفتوحة، أتيحت خلالها الفرصة للباحثين الشباب لعرض أفكارهم وطرح استفساراتهم حول سُبل التمويل والدعم التقني لمشروعاتهم المستقبلية.














