أشاد المشاركون في الملتقى الثاني لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتأهيل الشباب لسوق العمل، الذي نظمه اتحاد شباب المصريين بالخارج بمحافظة بورسعيد، بالدور الكبير الذي تلعبه القيادة السياسية في دعم الشباب وتمكينهم اقتصاديًا، وفتح آفاق جديدة أمامهم بعيدًا عن مخاطر الهجرة غير الآمنة.
وأكد المحاسب شريف النسيري، الأمين المساعد لأمانة المصريين بالخارج بحزب مستقبل وطن وعضو مجلس إدارة الاتحاد، أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أولى اهتمامًا بالغًا بالشباب منذ توليه الحكم في منتصف عام 2014، انطلاقًا من إيمانه بأنهم حجر الأساس لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأشار النسيري إلى أن هذا التوجه انعكس بوضوح في تنظيم سلسلة مؤتمرات الشباب، وفي تبني القيادة السياسية لنهج يدعم الابتكار ويوفر فرصًا حقيقية للشباب من خلال التعاون بين المؤسسات الحكومية والدولية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف التصدي لأسباب الهجرة غير الشرعية.
الملتقى، الذي أقيم تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة، شهد حضور عدد من كبار المسؤولين، بينهم الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والسيد محمد جبران وزير العمل، واللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد، والدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، بالإضافة إلى قيادات الاتحاد وممثلي الجهات الشريكة.
وخلال فعاليات الملتقى، اقترح النسيري إطلاق مبادرة من وزارة الخارجية لربط التعليم الفني بمراكز التدريب والتأهيل، لتمكين الشباب من العمل في الخارج بشكل قانوني ومُنظم.
كما أثنى النسيري على الجلسات النقاشية وورش العمل التي استمرت ثلاثة أيام، وأتاحت مساحة كبيرة للنقاش بين الشباب وصناع القرار، وساهمت في رفع وعيهم بالمخاطر التي تحيط بالهجرة غير الشرعية، والبدائل الآمنة المتاحة، بالإضافة إلى عرض الجهود الوطنية المبذولة لمواجهتها.
ووجه النسيري التحية للجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، على ما تبذله من جهود توعوية وشراكات استراتيجية مع مختلف الأطراف المعنية، بما يعزز مسار الدولة نحو تنمية بشرية شاملة ومستدامة.














