في إطار توجيهات معالي وزير الأوقاف الدكتور أسامة السيد الأزهري، و الشيخ خالد خضر رئيس القطاع الديني بالوزارة، وضمن سلسلة اللقاءات المستمرة مع الأئمة، عقد الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة الشرقية، اجتماعًا موسعًا مع أئمة ومفتشي إدارتي أوقاف ههيا والإبراهيمية.
ويُعد هذا اللقاء العاشر ضمن سلسلة لقاءات ميدانية يقودها وكيل الوزارة للتواصل المباشر مع الأئمة في الإدارات الفرعية، والوقوف على واقع العمل الدعوي داخل المساجد. وقد شارك في اللقاء الشيخ محمد بدران، مدير إدارة أوقاف ههيا، والشيخ عمرو طه، مدير إدارة أوقاف الإبراهيمية.
في بداية الاجتماع، نقل وكيل الوزارة تحيات معالي الوزير لجميع الأئمة، وقدم لهم التهنئة بمناسبة قرب حلول أيام الحج المباركة، مؤكدًا أن التواصل المستمر يعكس الحرص على تطوير الأداء الدعوي وتعزيز روح الفريق.
وتناول الاجتماع عدة محاور رئيسية، أبرزها الالتزام بالخطبة الموحدة: شدد فضيلته على ضرورة الالتزام بالخطة الدعوية التي وضعتها الوزارة لخطبة الجمعة، من حيث الموضوع والوقت، إلى جانب الحفاظ على الزي الأزهري والسمت الحسن الذي يليق بمقام الإمام والانضباط الإداري: أكد على أهمية تحقيق الانضباط الكامل داخل المسجد، باعتباره منارة دعوية ينبغي أن تُعطي القدوة الحسنة في التنظيم والنظافة والاستعداد و مشروعات الأضاحي والإطعام: دعا وكيل الوزارة الأئمة إلى التوعية بمشروع صكوك الأضاحي والإطعام، وحث المصلين على المشاركة فيه، لما له من أثر بالغ في دعم الأسر الأولى بالرعاية وتقديم المساعدة لأهلنا في غزة، مشددًا على ضرورة بذل أقصى الجهد لإنجاح هذا المشروع و الثقافة والتكوين العلمي: أوصى الأئمة بالاهتمام بالجانب الثقافي واللغوي، ولا سيما اللغة العربية، معتبرًا أن الإمام لا بد أن يكون موسوعة علمية متنقلة، من خلال القراءة المستمرة في مختلف العلوم والمعارف.
وفي ختام اللقاء، أكد وكيل الوزارة أن باب التواصل مفتوح مع جميع العاملين بالأوقاف في الشرقية، بهدف دعم الدعوة والارتقاء بالخطاب الديني بما يتماشى مع متطلبات المرحلة واحتياجات المجتمع.














