استعرض د. عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، الرؤية المستقبلية لمحاور الاستراتيجية القومية لمكافحة تعاطي المخدرات، والمقرر تنفيذها خلال الستة أشهر المقبلة بالتعاون مع الوزارات والجهات المعنية.
تشمل الخطة مجموعة من الأنشطة الجديدة والموسعة، من أبرزها: تنظيم ندوات وورش توعية بـ1000 مركز شباب على مستوى الجمهورية، وتخصيص خطب الجمعة وعظات الكنائس للتوعية بخطر المخدرات في إطار اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، إلى جانب تدريب الأئمة والكهنة على تناول القضية بأساليب علمية ودينية، فضلاً عن إدماج برامج الوقاية في المناهج الدراسية وتدريب 2000 معلم وأخصائي نفسي واجتماعي لاكتشاف علامات التعاطي المبكر.
كما شملت الخطة، عرض محتويات توعوية داخل 10 آلاف مدرسة إعدادية وثانوية، وتنظيم العرض المسرحي “شاطر” لتوعية طلاب المرحلة الابتدائية في 2000 مدرسة، وإطلاق محتوى توعوي افتراضي باستخدام تقنية الواقع الافتراضي “VR” لمحاكاة آثار تعاطي المخدرات، بالإضافة إلى تدشين منصة إلكترونية للتدريب والتوعية، تستهدف تعزيز قدرات العاملين في مجال خفض الطلب على المخدرات، والتوسع في أقسام علاج الإدمان للفئات الأكثر احتياجًا (النساء، المراهقين، مرضى التشخيص المزدوج)، إلى جانب تنظيم فعاليات مسرحية ورياضية وفنية للمتعافين وأسرهم لدعم دمجهم الاجتماعي، كما تضمين قضية الإدمان ضمن الخطوط الدرامية للمسلسلات التليفزيونية لتعزيز الوعي العام.
أكد “عثمان” أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفاً غير مسبوق للأنشطة التوعوية، مع التركيز على المناطق الأكثر عرضة للخطر، والاعتماد على الوسائط الرقمية والإبداعية للوصول إلى أكبر شريحة من المواطنين، في إطار توجه الدولة لحماية النشء والأسرة المصرية من خطر المخدرات.














