شهد اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، الاحتفالية التي أقيمت بديوان عام المحافظة، لتوزيع أجهزة كهربائية على الأسر الأولى بالرعاية، بالتعاون بين مديرية التضامن الاجتماعي وجمعية رسالة للأعمال الخيرية، وذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان، نائب المحافظ، واللواء عمرو فكري، السكرتير العام، واللواء عمر الشافعي، السكرتير العام المساعد، والدكتورة إنجي حسن، مدير عام مديرية التضامن الاجتماعي، ومحمد عبدالعزيز، مدير مديرية الشباب والرياضة، والدكتورة شاهندة عطية، مدير جمعية رسالة ببورسعيد، والدكتورة نهلة الرفاعي، رئيس مجلس إدارة الجمعية.
وأشاد المحافظ بهذا العمل الإنساني النبيل، الذي يعكس نموذجًا مشرفًا للتعاون المثمر بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، مؤكدًا أن العمل المجتمعي الحقيقي لا يكتمل إلا بتكاتف الجهود لخدمة أبناء الوطن.
وتوجه المحافظ بخالص الشكر والتقدير إلى جمعية رسالة، قيادةً وأعضاءً ومتطوعين، على ما تبذله من جهود عظيمة في دعم العمل الخيري والمجتمعي على مستوى الجمهورية، قائلًا: «ما أجمل أن تكون صاحب رسالة حب وسفيرًا للخير».
من جانبها، أعربت الدكتورة إنجي حسن، مدير مديرية التضامن الاجتماعي، عن امتنانها لرعاية المحافظ لكافة أنشطة المديرية، وحرصه على تمكين الأسر الأولى بالرعاية، مشيدة بحجم الدعم المقدم من جمعية رسالة في مختلف المجالات، مؤكدة أهمية التعاون مع منظمات المجتمع المدني لتحقيق التنمية والدعم للفئات الأكثر احتياجًا.
كما عبّرت الدكتورة نهلة الرفاعي، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية رسالة، عن سعادتها بالمشاركة في تنظيم الاحتفالية، والتي تم خلالها تسليم 49 جهازًا كهربائيًا (بوتاجازات، غسالات، ثلاجات) إلى 42 أسرة من أهالي بورسعيد، في خطوة تهدف إلى تخفيف الأعباء عن كاهلهم.
وأضافت أن الجمعية، التي تأسست على يد مجموعة من طلاب كلية هندسة القاهرة، توسعت لتصبح من أكبر الجمعيات الخيرية في مصر، حيث تشمل أنشطتها أكثر من 30 مجالًا خيريًا، من بينها رعاية الأيتام والمسنين، ودعم المشردين وأطفال الشوارع، وتقديم مساعدات تعليمية، فضلًا عن المشاركة الفعالة في المبادرات المجتمعية الكبرى.














