

*في عالم يمتلئ بالصخب والمظاهر، تبقى الشيف زينب الشرقاوي، المعروفة باسم RodyRody على فيسبوك، نموذجًا ملهمًا للنجاح الهادئ القائم على العمل والإتقان لا على الكلام.
*زينب ليست فقط شيفًا بارعة في فنون الطهي، بل أيضًا مصممة كيك محترفة، تمزج بين الذوق الرفيع والدقة الفنية، لتُبدع في كل قالب تحضّره. وهي أيضًا عضو لجنة التحكيم في المسابقة الدولية للطهاة التى اقيمت بأرض المعارض في التجمع الخامس، تحت رعاية وإشراف الشيف إيهاب فضل والشيف أسماء فضل، وبمشاركة نخبة مميزة من كبار الشيفات فى هذاالمجال.



#في صمتها قوة.. وفي طهيها حكاية نجاح
برغم كل هذه الإنجازات،تعمل فى صمت ولم تسعَ زينب يومًا إلى الشهرة الصاخبة أو الظهور المبالغ فيه. بل آثرت أن تكون من هؤلاء “الثقيلين في مجالهم”، الذين يكتفون بأن تُعبر أعمالهم عنهم، وأن يكتشف الناس قيمتهم بأنفسهم. لذا فهي معروفة فقط في الأوساط التي تفهم وتقدّر، بعيدة عن عالم البروباجندا الرخيص.



ولا يتوقف عطاؤها هنا، لكن تُعد من أهم شيفات مطبخ صابرين بجريدة المساء والجمهورية المصرية،حيث تقدم وصفات مميزة تعبّر عن ذوق مصري أصيل وروح إبداعية وقدمت اكثر من مرة تورتة رائعة باسم الجريدة
#الناس التقيلة ما بتقولش أنا.. وزينب خير دليل!
اضافت زينب مقوله ومثل ..بأن الناجحين حقًا لا يحتاجون أن يكرروا “أنا وأنا”، لأنهم أكبر من الأضواء، وأن التواضع والجوهر هما سر البقاء في قلوب وعقول من يستحقون. وهناك مثل شعبى يعبر عن ما اقوله
“لو كان الثراء بقدر العمل… لبات الحمار على سرير من ذهب!”لكن الحقيقة أن القمة لا تُعطى لمن يصرخ، بل لمن يعمل.














