أعلنت أميرة الرفاعي، المدير التنفيذى لصندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة “عطاء”، عن تنفيذ مشروع مشترك مع جمعية الدمج لذوي الإعاقة لتنمية المجتمع، يستهدف دعم وتطوير الدمج التعليمي في المدارس الحكومية للطلاب ذوي الإعاقات الذهنية والبصرية والتوحد وفرط الحركة وصعوبات التعلم.
ويأتي هذا المشروع استكمالًا لمراحل سابقة نُفذت تحت اسم “مدارس مرحبة ومتطورة” في محافظتي القاهرة وأسيوط، والتي نجحت في تفعيل الدمج المدرسي في 63 مدرسة، استفاد منها 310 طالبًا من ذوي الإعاقة، وتم من خلالها تجهيز غرف مصادر وتوفير أدوات مساعدة مثل العصا البيضاء والمكبرات البصرية.
كما شملت المبادرة تأهيل 42 طالبًا من ذوي الإعاقة البصرية على استخدام وسائل التكنولوجيا المساعدة كالحواسيب المحمولة والسطر الإلكتروني، إلى جانب تقديم دعم فني وتدريب للمعلمين والأسر لتمكينهم من التعامل الفعال مع احتياجات الطلاب.
ومن المقرر أن تشهد المرحلة المقبلة من المشروع تقديم خدمات تعليمية وتكنولوجية مباشرة لـ387 طالبًا من ذوي الإعاقة في 71 مدرسة حكومية بمراحل التعليم الابتدائي والإعدادي والثانوي، وذلك على مدار عامين.
أكدت الرفاعي أن هذا التوسع يعكس التزام صندوق “عطاء” بتحقيق تكافؤ الفرص التعليمية ودعم خطط الدولة في دمج ذوي الإعاقة في النظام التعليمي بصورة مستدامة.
الجدير بالذكر أن “عطاء” هو أول صندوق استثمار خيري في مصر يركز على دعم الأشخاص ذوي الإعاقة، ويتميز بآلية تمويل تضمن الاستدامة من خلال استثمار العوائد فقط دون المساس برأس المال. ويُدار الصندوق من قبل شركة مرخصة من الهيئة العامة للرقابة المالية، بما يضمن أعلى مستويات الحوكمة والرقابة. ويُتاح الاستثمار في الصندوق للأفراد والمؤسسات عبر عدد من البنوك المصرية، بما فيها بنك ناصر الاجتماعي.














