يواصل حزب مستقبل وطن بمركز ههيا بمحافظة الشرقية بتوجيهات النائب احمد عبد الجواد نائب رئيس الحزب والأمين العام والدكتور محمد سليم امين عام الحزب بالشرقية تعزيز دوره المجتمعي والسياسي في إطار استراتيجية وطنية واضحة تهدف إلى تحقيق التواصل المباشر مع المواطنين، والتعرف على همومهم، والعمل على حل مشاكلهم من خلال التنسيق مع الجهات المعنية، تمهيدًا للاستعداد المبكر لانتخابات مجلسي الشورى والنواب، وكذلك المجالس المحلية.
وفي هذا السياق، أكد المهندس هيثم السيوري، أمين الحزب بمركز ههيا، أن المرحلة المقبلة ستشهد انطلاقة قوية للحزب على مختلف المستويات، مشيرًا إلى أن الحزب يعمل وفق رؤية منظمة تركز على تعميق التفاعل الشعبي، وزيادة القواعد التنظيمية في المدينة والقرى، وصولًا إلى بناء حزب جماهيري قادر على تمثيل المواطنين ونقل مطالبهم بأمانة تحت قبة البرلمان.
وقال السيوري في تصريحات قوية:
“نحن لا نتحرك من المكاتب المغلقة، بل نتحرك بين الناس، نسمع إليهم، ونعمل على حل مشاكلهم، وسنواصل التوسع الأفقي والعمودي داخل كل قرية ونجع في ههيا، ولدينا خطة طموحة لزيادة العضوية وتفعيل دور الوحدات الحزبية بكل قوة.”
من جانبها، أكدت الدكتورة روح الفؤاد محمد، أمين الإعلام بالحزب، أن خطة الإعلام بالحزب خلال الفترة المقبلة تعتمد على الانفتاح الكامل على المواطنين من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وتوسيع التفاعل على صفحة الحزب الرسمية، مشيرة إلى أن الحزب يعمل على توثيق كل أنشطته الميدانية، ونقلها للمواطنين بشفافية، إلى جانب إطلاق حملات إعلامية للتوعية بأهمية المشاركة السياسية.
وأضافت: “العمل الإعلامي في حزب مستقبل وطن بههيا سيكون مرآة حقيقية للواقع، نرصد كل خطوة على الأرض، ونوصل صوت المواطن، ونروج للكوادر الحزبية النشطة والمؤثرة، خاصة في ظل استعدادنا المبكر لخوض الانتخابات القادمة بكل استحقاقاتها.”
وأوضح السيوري أن الحزب بدأ في وضع خطة تحرك ميداني تشمل زيارات دورية للقرى والعزب، وعقد لقاءات جماهيرية دورية مع الأهالي، والتنسيق مع الوحدات الحزبية بالمركز، مؤكداً أن الحزب يعمل على تقديم كوادر شابة مؤهلة ومدربة لخوض انتخابات المحليات والبرلمان، بالتعاون مع الأمانات النوعية المتخصصة.
وشدد على أن حزب مستقبل وطن بههيا لن يكتفي بدور المشاهد في المرحلة المقبلة، بل سيكون في قلب المشهد السياسي، عبر التفاعل الشعبي، والاستماع الحقيقي لمطالب الناس، والدفع بسياسات واقعية تسهم في تطوير الخدمات العامة وتحسين جودة الحياة في مركز وقرى ههيا.
واختتم السيوري حديثه قائلاً: “نحن نبني حزبًا للمستقبل.. حزبًا يحترم المواطن، ويستعد مبكرًا، ويعمل دون توقف، وسيكون لحزب مستقبل وطن الكلمة العليا في الانتخابات القادمة بإذن الله.”
وفي ظل هذا الحراك النشط، يثبت حزب مستقبل وطن بههيا أنه رقم صعب في المعادلة السياسية، يستمد قوته من جماهيريته واحتكاكه المباشر بالمواطنين، في الوقت الذي يستعد فيه مبكرًا لخوض غمار الاستحقاقات الانتخابية المقبلة بثقة ورؤية واضحة.














