• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
د.خالد محسن يكتب: العالم بين فرضية الإنزواء..وعدم اليقين !! 1 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب: العالم بين فرضية الإنزواء..وعدم اليقين !!

5 يونيو، 2025
"القاصد": شركة الخدمات الطبية بجامعة المنوفية..تدعم المنظومة الصحية و تعزز الاستدامة 3 - جريدة المساء

“القاصد”: شركة الخدمات الطبية بجامعة المنوفية..تدعم المنظومة الصحية و تعزز الاستدامة

12 يناير، 2026

فوري تتعاون مع طلبات لتمكين سائقي التوصيل طبيًا

12 يناير، 2026
إعـــلان
ماجستير الترجمة في اللغة الصينية للباحثة سلمى محسن 5 - جريدة المساء

ماجستير الترجمة في اللغة الصينية للباحثة سلمى محسن

12 يناير، 2026
مساعدات مالية و عينية لأسرة حريق "جهاز عروس سرسنا" بالمنوفية 7 - جريدة المساء

مساعدات مالية و عينية لأسرة حريق “جهاز عروس سرسنا” بالمنوفية

12 يناير، 2026
بعد حصوله على موافقة البنك المركزي المصري 9 - جريدة المساء

بعد حصوله على موافقة البنك المركزي المصري

12 يناير، 2026
تمديد مبادرة دعم وتمكين المواهب الشابة في مصر لعام جديد 11 - جريدة المساء

تمديد مبادرة دعم وتمكين المواهب الشابة في مصر لعام جديد

12 يناير، 2026
جامعة السادات و جهاز تنمية المدينة "إيد واحدة" للارتقاء بمستوى الخدمات 13 - جريدة المساء

جامعة السادات و جهاز تنمية المدينة “إيد واحدة” للارتقاء بمستوى الخدمات

12 يناير، 2026
موتورولا سوليوشنز" توسّع منصتها الأمنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمعالجة التحديات المعقّدة في مجالي السلامة والتشغيل 15 - جريدة المساء

موتورولا سوليوشنز” توسّع منصتها الأمنية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لمعالجة التحديات المعقّدة في مجالي السلامة والتشغيل

12 يناير، 2026
الإثنين, 12 يناير, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

د.خالد محسن يكتب: العالم بين فرضية الإنزواء..وعدم اليقين !!

بواسطة د.خالد محسن
5 يونيو، 2025
في مقالات
د.خالد محسن يكتب: العالم بين فرضية الإنزواء..وعدم اليقين !! 17 - جريدة المساء
شاركإرسال

# من أول السطر

في عالم مضطرب، ووسط موجات عاتية من الضبابية والعشرات من علامات الإستفهام، وغياب التوافق والرؤية الأممية الكاشفة، و”عدم اليقين”، والتي عمقت آثارها رياح المتغيرات والتحديات المتلاحقة بدأت الكثير من الدول والكيانات التفكير جليا في المستقبل المنظور، واتخاذ إجراءات وقائية لتداعيات عدم الاستقرار.
كما ترددت هنا وهناك ووراء الكواليس أفكار وأطروحات حول التدابير العقلانية والمنطقية الواجب اتخاذها للتكيف مع هذه الموجات والتقلبات.
كما طرحت للبحث والمناقشة خيارات استراتيجية نحو أهمية مراجعة كافة السياسات والمواقف، أو اتخاذ إجراءات حمائية تتمحور في فرضية التقوقع والإنزواء، والإنكفاء علي الذات، وربما التوقف لإلتقاط الأنفاس أو العودة للخلف قليلا لترتيب الأوراق قبل إتخاذ أية قرارات مصيرية تضارع هذا الزخم الكبير، وهذا السيل الجارف من الأحداث وتطوراتها المتلاحقة!.

وفي وقت كانت شعوب العالم تأمل في التوصل إلي هدنة دهرية بانتهاء النزاعات الكبري وعلي رأسها أزمة أهل غزة ومأساة الإبادة الإنسانية، أو حتي التوقف ولو مؤقتا، مع ظهور بوادر مصالحات بين أوكرانيا وروسيا وهدوء حدة التوتر بين أمريكا وروسيا، اعتبارا من بداية الحقبة الترامبية، لكن بين عشية وضحاها انقلب الحال رأسا علي عقب وذهبت الأماني أدراج الرياح!.
وإذ بمجموعة جديدة من الصدمات الأممية وعلي رأسها النكسة الروسية نتيجة الضربة العسكرية الضخمة قبل عدة أيام والتي تسببت في خسائر عسكرية فادحة قدرت بما يزيد عن 7 مليارات دولار وفقدان موسكو لجزء كبير من أسلحتها ومنصات إطلاق الصواريخ وطائراتها المقاتلة وأسلحتها الاستراتيجية فائقة التطور ، علاوة علي تفجير جسر القرم، وتقويض جهود مفاوضات السلام!.

قد يعجبك أيضاً

د.خالد محسن يكتب : مصير "فنزويلا" الجريحة.. في عصر "ما بعد القوة"!! 19 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب : مصير “فنزويلا” الجريحة.. في عصر “ما بعد القوة”!!

6 يناير، 2026
د. أحمد صابر يكتب: "الدراسات الإفريقية".. آلية حضارية تدعم القارة السمراء 21 - جريدة المساء

د. أحمد صابر يكتب: “الدراسات الإفريقية”.. آلية حضارية تدعم القارة السمراء

26 ديسمبر، 2025

وبات العالم ومن جديد في حالة من الترقب والتوجس وانتظار ردود أفعال انتقامية قاسية من روسيا وسط تهديدات ربما تأكل الأخضر واليابس، بعدما نالت موسكو لطمة قوية وشعرت وكأنه تم تخديرها مؤقتا بأوهام السلام، وتم تنفيذ عملية “شبكة العنكبوت”، والتي أعلنت اوكرانيا أنها كانت تخطط لها منذ ما يزيد عن عام ونصف!.
ومع هذا التصعيد الخطير وتلك الضربات القاصمة سيواجه العالم لامحالة حرب تكسير عظام وأزمات جديده وحروبا متعددة الأبعاد.

وبظلال سلبية علي المشهد المتشابك ألقي عودة التوتر بين الهند وباكستان، وتعقد الملف الايراني وتعثر المفاوضات حول أسلحتها النووية، علاوة علي تعقد التوصل لحلول لأزمة قطاع غزة ووقف إطلاق النار، وإيجاد تسوية عادلة ونهائية للقضية الفلسطينية، كلها مؤشرات سلبية لا تبشر بإنفراجة في المستقبل القريب.

بعض المفكرين وأتفق معهم تماما يرون أن هناك قوي رأسمالية كبري يتجاوز نفوذها حدود الدول تعمل طوال الوقت لإشعال أتون هذ الصراعات والاضطرابات اللامحدودة لتحقيق أهداف استراتيجية محددة سلفا، وتتجاوز مخططاتها إدراك البسطاء من بني البشر.
ويري البعض أن ما يحدث في العالم نتاج طبيعي وختام متوقع لبودار انتهاء فترة “العولمة”، وبدء مرحلة “ما بعد الحداثة”، بقوانينها وأدبياتها غير المعتادة.
ورغم مساويء “العولمة”، وتكريسها لهيمنة بعض الأطراف الفاعلة، لا ريب أنها أتاحت قدرا كبيرا من التعاون الدولي والتكامل، وفقا لآليات المصالح خلال الخمسين عاما الأخيرة بعد سنوات من الجمود والصراع، والذي أعقب الحرب العالمية الثانية.

في اعتقادي أنه في زمن التحولات الكبري في عالم مابعد الحداثة التي تعتمد على تعدد التفسيرات وعدم وجود معنى ثابت أو نهائي تتراجع فرضيات الاعتقاد بأن الأحدث هو الأفضل، وما هو كائن لابد وأن يكون هو الصواب!.
نعم البشر يعانون، ولكنهم يمتلكون أيضاً القدرة على التغيير ومجابهة اللاتوقّع وعدم الثبات!.
إن ما بعد الحداثة لا يمكن التنبؤ بمساراته لانه يرفض الثبات ويسعى إلى كسر القوالب والتقاليد المعرفية الراسخة.

كما يرى بعض المتشائمين أن العالم قادم لا محالة علي مرحلة جديدة لما بعد العولمة، وربما خوض غمار حرب عالمية جديدة بمواصفات عصرية مغايرة قد تتخذ مسارها عبر المنافسات التقنية المحمومه والهجمات السيبرانية، وربما النووية المحدودة.
ولا ريب أن ميدان الصراع الأكبر سيكون عبر مفردات حرب الهيمنة التجارية بين الدول الفاعلة، والتي تشهد شدا وجذبا، مع بدء مرحلة جديدة من الاستقطاب الحاد وتفعيل دور تكتلات إقتصادية للوقوف في وجه الصلف الأمريكي المتصاعد.

وتبقي التأثيرات الاقتصادية تتجه نحو الأسوأ، كما حدث إبان اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية قبل سنوات، وسط توقعات بتعطل سلاسل الإمداد من جديد وتأثيرات سلبية علي حركة التجارة البينية الدولية، وتزايد ارتفاع أسعار الزيوت والحبوب وعودة أزمات الغذاء من جديد، خاصة مع تنامي التأثيرات المناخية التي تضرب بقوة أيضا، وهي من حصاد أفعال البشر وتسهم أيضا وتدريجيا في تعميق حجم الأزمات والنكبات والشدائد الأممية!

وفي تقديري أن تلك الحالة الراهنة لعدم اليقين في الحاضر والمستقبل حصاد طبيعي لغياب العدالة الأممية وتراجع دور المنظمات الدولية وإيجاد حلول حاسمة للقضايا الإنسانية والنزاعات الإقليمية والحدودية، علاوة علي حرب الرسوم الجمركية وتوقعات شبح الركود والتضخم وتراجع معدلات النمو، وتنامي ظاهرة الفقاعات، والتقييم غير العادل لأسعار السلع والخدمات وكافة المنتجات.
كما أن هناك رغبة جارفة للولايات المتحدة الأمريكية في غرس القلق والتوتر في بقاع عديدة من المعمورة، لإعادة تشكيل خريطة التوازنات السياسية والاقتصادية بضربات استباقية، للخروج من أزماتها ..
علي الجانب الآخر ، ظهرت في الأفق بوادر تمرد أوروبا علي الولايات المتحدة للتحرر من الهيمنة
والخروج من عباءة التبعية المطلقة، بينما تعد الصين العدة والعتاد لخوض حرب استراتيجية طويلة الأمد، ربما تتخذ بعدا تجاريا، وعسكريا لو تطلب الأمر!.

ومن جانبها تضرب الدول الناشئة أخماسا في أسداس، وتطمح للاستغناء وتعيد التفكير في البديل وتعزيز الإنتاج المحلي وتقليص الواردات وعدم التفريط في موادها الخام وخاصة المعادن النادرة، ومن ثم تخفيف حدة الضغوط الاقتصادية وتداعيات الأزمات الدولية.

ويري بعض المحللين أن التقوقع الحضاري والانغلاق المحسوب قد يكون الخيار الأفضل للعديد من دول العالم، حفاظا علي هويتها ومقدراتها، وربما البديل الأمثل للإنفتاح اللامحدود، مما يفتح الباب لإعادة التقييم الموضوعي للعلاقات بين الدول في هذه المنظومة غير المتكافئة..والأيام وحدها كفيلة بالكشف عن كافة الحقائق وربما الإجابة عن كثير من التساؤلات!.

هاشتاج: د.خالد محسن ـ يكتب: العالم ـ بين عدم اليقين ـ ..وفرضية ـ الإنزواء !!

إقرأ أيضاً

د.خالد محسن يكتب : مصير "فنزويلا" الجريحة.. في عصر "ما بعد القوة"!! 23 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب : مصير “فنزويلا” الجريحة.. في عصر “ما بعد القوة”!!

6 يناير، 2026
د. أحمد صابر يكتب: "الدراسات الإفريقية".. آلية حضارية تدعم القارة السمراء 25 - جريدة المساء
مقالات

د. أحمد صابر يكتب: “الدراسات الإفريقية”.. آلية حضارية تدعم القارة السمراء

26 ديسمبر، 2025
د.خالد محسن يكتب: الحماقة الرقمية..إلي أين؟!! 27 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب: الحماقة الرقمية..إلي أين؟!!

25 ديسمبر، 2025
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • “القاصد”: شركة الخدمات الطبية بجامعة المنوفية..تدعم المنظومة الصحية و تعزز الاستدامة
  • فوري تتعاون مع طلبات لتمكين سائقي التوصيل طبيًا
  • ماجستير الترجمة في اللغة الصينية للباحثة سلمى محسن
  • مساعدات مالية و عينية لأسرة حريق “جهاز عروس سرسنا” بالمنوفية

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.