شهدت ورشة العمل التي نظمها المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية حول “العنف الأسرى فى مصر” عرض أوراق علمية ومناقشات ثرية بمشاركة خبراء ومتخصصين من مختلف المجالات، وذلك بهدف دراسة الظاهرة بشكل علمي ووضع حلول قابلة للتطبيق.
أدار المناقشات د. أحمد زايد، أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة ومدير مكتبة الإسكندرية، حيث أكد أن الأسرة هي الملاذ الأساسي للفرد، محذرًا من خطورة العنف الأسري على استقرار المجتمع. وشدد على أهمية فهم الظروف الاجتماعية المعقدة التي تؤدي إلى ظهور هذه الظاهرة.
تضمن اللقاء ورقتين علميتين، الأولى قدمها الدكتور عمرو الورداني، أمين الفتوى وعضو اللجنة الاستشارية العليا بدار الإفتاء المصرية، بعنوان “الحياة الطيبة هي المصدر الوحيد للمعرفة”، تناول فيها تأثير التكنولوجيا على قيم الأسرة وأدوار الآباء، والتحديات التي تواجه العلاقات الأسرية في العصر الرقمي. أما الورقة الثانية فقدمها الأستاذ الدكتور وليد رشاد، أستاذ علم الاجتماع بالمركز، بعنوان “العنف الأسري في مصر: الرؤية البحثية للمركز القومي للبحوث”، حيث استعرض إسهامات المركز البحثية في دراسة الظاهرة ما بين عامي 2000 و2025، وناقش أشكال العنف الجديدة في ظل التغيرات المجتمعية والتكنولوجية.
عقب على الجلسات نخبة من الأكاديميين والإعلاميين وصناع القرار، وأسفرت المناقشات عن عدد من التوصيات الهامة أبرزها:
تخصيص قضاة لقضايا العنف الأسري.
إنشاء مراكز نفسية متخصصة للعلاج.
تطوير الخطاب الإعلامي والدرامي بما يواجه العنف الأسري.
توعية الآباء بالأساليب التربوية السليمة.
إنشاء برامج للكشف المبكر في المدارس.
التركيز على العنف الموجه لكبار السن.
دراسة الأعراف الاجتماعية المسببة للعنف الأسري.
تعزيز التكامل بين العلوم في مواجهة الظاهرة.














