شهد قصر ثقافة الإسماعيلية مساء امس الاربعاء ندوة أدبية متميزة بعنوان “دور الأفلام السينمائية في تشكيل اتجاهات الشباب الجامعي نحو ثقافة العنف في كل من مصر وإندونيسيا”.
نظم الندوة نادي أدب الإسماعيلية برئاسة الدكتور حسن سلطان، وذلك ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، اشراف الكاتب محمد عبدالحافظ ناصف نائب رئيس الهيئة.

وخلال الندوة قدمت الباحثة رضوى الشافعي دراسة تحليلية مقارنة تناولت تأثير السينما على وعي وسلوك الشباب في البلدين.
جاءت الندوة ضمن فعاليات الموسم الثقافي الصيفي، وأدارها الكاتب أحمد نجم الذي استهل اللقاء بالإشارة إلى أهمية تناول مثل هذه القضايا في ظل التغيرات الاجتماعية والثقافية المتسارعة التي يشهدها العالم العربي والآسيوي.
ناقش الدراسة كل من الدكتور حسن يوسف، عميد كلية الآداب الأسبق ومستشار رئيس جامعة قناة السويس، والدكتورة سحر سالم، رئيسة إذاعة القناة.
وقد أبدى المناقشان تقديرهما للجهد البحثي المبذول في المقارنة بين السياقين المصري والإندونيسي، ولفتا إلى خطورة المحتوى السينمائي العنيف وتأثيره المتزايد على سلوكيات الشباب الجامعي.

جاءت الندوة ضمن فعاليات إقليم القناة وسيناء الثقافي إدارة د. شعيب خلف، فرع ثقافة الاسماعيلية برئاسة شيرين عبدالرحمن.
شهدت الندوة حضور عدد كبير من الأدباء والمبدعين والمثقفين بالإسماعيلية، الذين تفاعلوا مع مضمون الدراسة والمداخلات الحوارية التي فتحت باب النقاش حول مسؤولية الفن في تشكيل القيم المجتمعية، وضرورة توجيه الإنتاج السينمائي لخدمة قضايا التوعية والارتقاء بالذوق العام.
وقد اختُتمت الندوة بتوصيات دعت إلى تفعيل دور المؤسسات الثقافية والتعليمية في توعية الشباب بمخاطر التطبيع مع العنف في الأعمال الفنية، وأهمية النقد الواعي للأفلام بما يسهم في بناء جيل أكثر وعيا وقدرة على التمييز.













