بقلم ✍️ م.إبراهيم عبد الرحمن
( مديرعام إعلام جامعة قناة السويس سابقا)
اتعجب كثيراً من أناس يعيشون علي ارضها ويأكلون من خيراتها ، ثم يسبونها ويتهجمون علي قادتها ، والحقيقة انا لا أعير لمثل هؤلاء اي انتباه ، ولا اقدر لهم وزناً ، فالقافلة تسير دون ان ننظر خلفنا ولا لمن ينبح ورائنا ، فالعاقل هو من ينظر للأمور بعقلانية ويشاهد المشهد بوعي وحكمة..
كل من حولنا في انهيار بقصد من دول بعينها ، تارة ، وبغباء من شعوبها تارة أخري ، والهدف من ذلك كله أضعاف الدولة المصرية وشعبها وجرنا إلي مصيرهم ، فلننظر إلي الشقيقة ليبيا ، ثم الجارة السودان ، ثم اليمن وسوريا والعراق.
والأهم ما يحدث بفلسطين ، المنطقة كلها ملتهبة ، والهدف الاسمي لهم إيقاع مصر ، والحق اقول أن مصر حباها الله بقيادة سياسية وعسكرية تستوعب المشهد وتقرأه جيداً ، وهذا فضل من الله ، فلا تنجرف مع دولة دون غيرها علي حساب شعبها ومقدرات الوطن ، بل تسعي جاهدة لتحسين أحواله بقدر المستطاع..
ولهذا انادي دوماً برفع مستوي الوعي المجتمعي وان نقف علي قلب رجل واحد مع دولتنا وألا ننساق وراء أية شائعات مغرضة قد تؤثر علي مسار التنمية والبناء ، فبلادنا بها ميزة تفتقدها معظم دول العالم ، ألا وهي الأمن والأمان الموجود بين ربوعها ، الأمن الذي يشعر به كل من يعيش علي أرضها ويتنفس هوائها ، ولا يشعر بهذه الميزة إلا من يفتقدها في بلدان كثيرة من حولنا.
صحيح أن هناك أزمات اقتصادية نعاني منها ، صحيح أن هناك مشكلات تعوق تنمية الأسرة ، كل هذا أعاني منه كما يعاني منه ملايين المصريين ، ولكن علينا التحلي بالصبر والالتفاف حول قيادتنا وجيشنا وشرطتنا ودعمهم دوماً من اجل العبور من هذه الإنفاق والفخوح التي يزرعها أعداء الوطن وكارهيه سواء في الداخل او الخارج..
علينا جميعاً أن نصطف خلف قيادتنا من أجل أن نحيا حياة كريمة ومن اجل أن تحيا مصر.














