أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، على أهمية إدراج مصطلح “التمكين والإنتاج” ضمن مفهوم توسيع الحماية الاجتماعية، مشددة على ضرورة وجود سياسات حماية اجتماعية مستدامة تعتمد على طاقات المواطنين الأكثر فقراً لتحقيق التمكين الاقتصادي والإنتاج.
جاء ذلك خلال مشاركة “صاروفيم” على رأس وفد وزارة التضامن الاجتماعي في أعمال الاجتماع العربي الإقليمي رفيع المستوى للتحضير لمؤتمر القمة العالمي الثاني للتنمية الاجتماعية، الذي تستضيفه تونس، بمشاركة ممثلي الدول العربية والمنظمات الدولية، بتنظيم مشترك بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ووزارة الشؤون الاجتماعية التونسية، وبالتعاون مع الأمم المتحدة.
كما شددت “صاروفيم” على ضرورة التركيز على آليات تنفيذ بنود الإعلان السياسي الذي سيصدر عن قمة 2025، داعية إلى وضع المبادرات والخبرات القطرية والإقليمية على أجندة المؤتمر، وإيلاء اهتمام خاص بقضايا الشباب، والتمكين الاقتصادي، وتنمية الطفولة المبكرة، وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.
ويناقش الاجتماع التحضيري الأولويات العربية لتنفيذ الأبعاد الاجتماعية لخطة التنمية المستدامة 2030، وسبل التعاون بين الدول والمنظمات الأممية للتحضير للقمة العالمية، إضافة إلى استعراض الاتجاهات الراهنة في قضايا الإدماج الاجتماعي والاقتصادي للفئات الضعيفة، وتحديات تمويل التنمية في مجالات الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية.
كما يتناول الاجتماع تجارب القضاء على الفقر متعدد الأبعاد وتوفير العمل اللائق، وقضايا كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة في مناطق ما بعد الأزمات، إضافة إلى تأثير استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، والصراعات الأخرى في المنطقة، على مسيرة التنمية الاجتماعية.
يُذكر أن القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية من المقرر أن تُعقد في دولة قطر خلال الفترة من 4 إلى 6 نوفمبر 2025، حيث ستبحث في أبرز القضايا الاجتماعية مثل القضاء على الفقر، وتوفير فرص العمل، وضمان التغطية الصحية الشاملة، وتحقيق الإدماج الاجتماعي.














