أعلن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي عن تلقي 620 اتصالًا هاتفيًا من سائقين طلبوا العلاج من الإدمان خلال الأيام الماضية، وذلك عبر الخط الساخن رقم 16023، بالتزامن مع تكثيف أنشطة التوعية الموجهة للسائقين في المواقف والطرق العامة.
وأوضح تقرير الخط الساخن أن 41% من المتصلين تتراوح أعمارهم بين 31 و40 عامًا، بينما يشكل من هم بين 41 و50 عامًا نسبة 13%. وتوزعت الحالات على مختلف المحافظات، من بينها: القاهرة، الجيزة، الإسكندرية، الشرقية، الدقهلية، أسوان، الفيوم، المنيا، كفر الشيخ، وسوهاج.
وأشار التقرير إلى أن “الحشيش”، و”الترامادول”، و”المخدرات الاصطناعية” هي أبرز المواد التي يتعاطاها السائقون المتقدمون للعلاج، فيما جاءت الأسباب الرئيسية للتعاطي بحسب اعترافاتهم كالتالي: أصدقاء السوء، حب الاستطلاع، والرغبة في المتعة، وهي عوامل تعكس خطورة البيئة المحيطة ومفاهيم خاطئة عن المخدرات.
في المقابل، أوضح السائقون أن أبرز الدوافع التي جعلتهم يطلبون العلاج تمثلت في: ضياع الصحة، ضعف الإمكانيات المادية، مشاكل العمل، الخوف على الأبناء، والخوف من التورط في حوادث مرورية مميتة.
وأكد الدكتور عمرو عثمان، مدير الصندوق، استمرار استقبال طلبات العلاج المجاني في سرية تامة عبر الخط الساخن، بشرط أن يكون التقدم طوعيًا قبل الخضوع لحملات الكشف المفاجئ. مشيرًا إلى أن من يثبت تعاطيه أثناء القيادة يُحال إلى النيابة العامة وفقًا لقانون المرور بتهمة القيادة تحت تأثير المخدر.
ويأتي ذلك في إطار خطة وطنية متكاملة لحماية الأرواح على الطرق، والحد من الحوادث الناتجة عن تعاطي المواد المخدرة، وتوفير مسارات آمنة للعلاج وإعادة التأهيل الاجتماعي لمرضى الإدمان














