»» الرسالة ناقشت بناء قصيدة المدح في شعر الشريف المرتضى
في رحاب كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة قناة السويس وبعد مناقشات علمية مستفيضة ورصينة استمرت لمدة ساعتين ونصف قررت لجنة الحكم والمناقشة منح الباحثة مروة محمد محمد عمرو بقسم اللغة العربية وآدابها درجة الماجستير بتقدير ممتاز مع الإشادة بجهود الباحثة وتميز موضوع الدراسة.

جاءت الرسالة بعنوان : بناء قصيدة المدح في شعر الشريف المرتضى.
وقد ضمت لجنتا الإشراف ،والحكم والمناقشة كلا من :
ـ الدكتور صالح مطر(أستاذ البلاغة والنقد ،كليه الآداب بجامعة قناة السويس ،(رئيسا ومناقشا).
ـ الدكتور جمال عبداحميد زاهر (أستاذ الأدب والنقد بجامعة قناة السويس (عضواً ومشرفا).
ـ الدكتور أسامه لطفي الشوربجي أستاذ الأدب العربي بجامعة قناه السويس (عضواً ومشرفا).
ـ الدكتور أحمد عبد الرؤوف رفاعي (أستاذ الأدب العربي القديم المساعد ،كلية الآداب ،جامعه دمياط ،(عضواً ومناقشا).
شهد المناقشة كوكبة من الاساتذة والباحثين من بينهم الدكتور حسن يوسف العميد الاسبق لكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة قناة السويس ،وعدد من أهل وأصدقاء وأقارب الباحثة.
أهداف الدراسة
تهدف الدراسة إلى:
1- الكشف عن المضامين الفكرية لقصيدة المدح لدى الشريف المرتضى.
2- بيان المكانة الأدبية والعلمية التي حظي بها الشريف المرتضى.
3 – كشف اللثام عن أبرز السمات الفنية الخاصة التي يتميز بها شعر الشريف المرتضى.
4- إبراز أهم الأدوات الفنية التي استعان بها الشريف المرتضى في مدائحه.
5- معرفة الصفات التي كان يمدح بها المرتضى.
6- تناول قصيدة المدح عند الشريف المرتضى في شقيها الموضوعي والفني والعلاقة بينهما.
7- محاولة تقديم دراسة أسلوبية جادة تستعين بكل ما جد في حقل الدراسات اللسانية والأسلوبية.
8- الإسهام في تدعيم الدراسات الأسلوبية التطبيقية من خلال نص شعري لأحد الشعراء من ذوي المنزلة العالية.
خطة الدراسة
تكونت الدراسة من مقدمة وتمهيد وأربعة فصول وخاتمة:
المقدمة : وتشمل أسباب اختيار الموضوع ، وأهدافه، وتساؤلاته ، والدراسات السابقة، وخطة دراسته، والمنهج المتبع.
التمهيد : ويشتمل على النقاط الآتية :
1- الشريف المرتضى ومكانته الأدبية.
2- مفهوم بنية القصيدة .
3- المنهج الأسلوبي .
الفصل الأول : هيكل القصيدة ، وفيه ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : المقدمة .
المبحث الثاني : التخلص .
المبحث الثالث : الخاتمة .
الفصل الثاني : التشكيل اللغوي ، وفيه مبحثان :
المبحث الأول : الألفاظ.
المبحث الثاني : الأساليب والتراكيب .
الفصل الثالث : بنية الصورة ، وفيه ثلاثة مباحث :
المبحث الأول : التشبيه .
المبحث الثاني : التشخيص .
المبحث الثالث : التجسيم
المبحث الرابع : الكناية.
الفصل الرابع : البناء الإيقاعي ، وفيه مبحثان :
المبحث الأول : الإيقاع الخارجي.
المبحث الثاني : الإيقاع الداخلي .
الخاتمة : وبها أهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة.

نتائج الدراسة
توصلت الباحثة للنتائج التالية:
1- يحتل الشريف المرتضى مكانة عالية ومنزلة سامية على خريطة الشعر في العصر العباسي ،وقد شهد له بها النقاد والباحثون قديما وحديثا.
2- حافظ الشريف المرتضى على طريقة القدماء في بناء قصائده المدحية.
3- تعددت مقدمات قصائد الشريف المرتضى المدحية وتنوعت ما بين المقدمة الطلالية، والمقدمة الغزلية، والمقدمة الخمرية ،ومقدمة الطيف، ومقدمة وصف الطبيعة.
4- تخلص الشريف المرتضى في مدائحه من المقدمة إلى الموضوع بعدة وسائل تقليدية منها: الفعل (دع) ،حرف الجر ( إلى ) ،( عد عن )، الفعل ( قل ) ومشتقاته، على أننا لا نعدم في مدائحه قليلا من التخلص الجيد اللطيف.
5- تعددت خواتيم قصائد الشريف المرتضى المدحية فختم ب: طلب النوال والصلة ،الدعاء للممدوح ،إرسال المثل والحكمة، إطراء شعره وتقريظه، شكر الممدوح، الفخر، التهنئة، الخاتمة المقطوعة.
6- تنوعت الحقول الدلالية التي استمد منها الشريف المرتضى ألفاظ مدائحه حيث استمد من: حقل الحيوان ،حقل النبات، حقل الحرب والأسلحة وأدوات القتال، حقل البادية وأدواتها، حقل أعضاء جسد الإنسان ،حقل الأماكن والجبال، حقل السماء والنجوم والكواكب، حقل الثياب، حقل ألفاظ الحضارة.
7- من الأساليب الخبرية التي استعملها الشريف المرتضى في مدائحه: التقديم والتأخير،الحذف، التوكيد، كما استخدم من الأساليب الإنشائية: الاستفهام ،الأمر، التمني، النهي، النداء.
8- ارتكزت الصورة الفنية عند الشريف المرتضى في قصائده المدحية على التشبيه والتشخيص والتجسيم والكناية ،ولم يخل معرضه الفني من صور طريفة وأخرى جديدة.

9- استخدم الشريف المرتضى في قصائده المدحية من أدوات التشبيه: كأن، الكاف، مثل، أخال.
10- تعددت المصادر التي استقى منها الشريف المرتضى تشبيهاته فاستقى من: الحرب وما يتعلق بها، الطبيعة وما يتعلق بها، الحيوان، النبات.
11- اعتمد المرتضى على القوافي ذات الموسيقا الجميلة والتي تضفي جرسًا موسيقيّا مميزا على المتلقي، مثل: (الراء، والنون، والميم، والدال)، وابتعد عن القوافي النافرة مثل: (الجيم، والقاف، والظاء، والياء)، والتي تقع موسيقاها على الآذان وقعا سيئا؛ وبالتالي لا يكون أثرها مستملحًا.
12- نظم الشريف المرتضى قصائده المدحية على البحور: البسيط، الخفيف، الطويل ،الرجز، المتقارب، الرمل، الهزج، الوافر ،الكامل على الترتيب ،بحيث جاء بحر البسيط في المرتبة الأولى.
13- إن كان بحر البسيط هو أكثر البحور عددًا من حيث عدد القصائد، إلا أن البحر الخفيف أكثرها عددا من حيث عدد الأبيات .
14- من وسائل جلب الموسيقى الداخلية التي لجأ إليها الشريف المرتضى في قصائده المدحية: التصريع، رد العجز على الصدر، الترصيع، التقسيم، الجناس.














