شارك وفد من الطلاب ذوي الهمم بجامعة قناة السويس في جولة جامعات إقليم القناة والدلتا إلى العاصمة الإدارية الجديدة، تحت رعاية الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة.
جاءت الزيارة تنفيذا لتوجيهات الرئيس الفتاح السيسي، خلال احتفالية “قادرون باختلاف”، وضمن جولات طلاب جامعات إقليم القناة والدلتا إلى العاصمة، والتي نظمتها وحدة التمكين بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تحت رعاية الدكتور محمد أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي.
أشرف على الزيارة الدكتور محمد عبدالنعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، وإشراف تنفيذي من الدكتور سامح عباس، مدير مركز خدمات الطلاب ذوي الإعاقة بالجامعة.
وضم الوفد الطلابي المشارك في الزيارة عددا من الطلاب من مختلف كليات الجامعة، إلى جانب الطالب عبدالله عطا، ممثل الطلاب ذوي الهمم باتحاد الطلاب، وبإشراف منى محمد السيد وعواطف محمد من إدارتي المركز.
وتأتي هذه المشاركة انطلاقا من إيمان الجامعة بأهمية دمج وتمكين طلابها من ذوي الهمم، وتعريفهم بحجم الإنجازات التنموية التي تشهدها الدولة المصرية.
وشملت الجولة زيارة مركز تكنولوجيا المعلومات للأشخاص ذوي الإعاقة، ساحة الشعب، القصر الرئاسي، قاعة الأوبرا، ومتحف عواصم مصر.
من جانبه، أكد الدكتور ناصر مندور، رئيس الجامعة، أن مثل هذه الجولات، ولا سيما لطلاب الجامعة من ذوي الهمم، تهدف إلى تعزيز الانتماء الوطني لديهم، إلى جانب اطلاعهم على الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع، في ظل التحديات الداخلية والإقليمية والدولية التي تواجهها مصر.
أما الدكتور محمد عبد النعيم، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، فشدد على أن اختيار الطلاب ذوي الهمم من أبناء الجامعة لتلك الزيارة يعكس التزام جامعة قناة السويس بدمج الطلاب ذوي الهمم في كافة الأنشطة التي تقيمها الجامعة، وتوفير كافة الفرص والمساواة مع أقرانهم من غير ذوي الإعاقة، مؤكدا أن الجامعة حريصة على أن تكون جامعة دامجة، طبقًا للمعايير الدولية، بما توفره من إمكانيات وخدمات لأبنائها من ذوي الهمم.
كما أفاد الدكتور سامح عباس، مدير مركز الجامعة لخدمات الطلاب ذوي الإعاقة، بأن الدور التثقيفي الذي يقوم به المركز يأتي ضمن الخدمات التي يقدمها لأبناء الجامعة، البالغ عددهم 524 طالبا وطالبة، مشيرا إلى أن تلك الزيارة هي الأولى ضمن سلسلة الزيارات التي سينظمها المركز لطلابه إلى العاصمة الإدارية، بهدف تعزيز الشعور الوطني لديهم.














