أكد شريف فتحى وزير السياحة والآثار ، أن الحركة السياحية الوافدة التي استقبلتها مصر خلال النصف الأول من هذا العام حققت زيادة 22% بالمقارنة بنفس الفترة عام 2024، موضحا أن معدلات الحركة السياحية الوافدة للمقصد السياحي المصري تسير بشكل جيد. في هذا السياق، تشير التقارير إلى أن أكثر من 7 ملايين سائح قد زاروا مصر خلال الأشهر الستة الماضية، مع التركيز على مناطق الجذب السياحي الرئيسية مثل الأهرامات في الجيزة، والمعابد في الأقصر، والشواطئ الجميلة في البحر الأحمر.
أضاف خلال كلمته علي هامش توقيع غرفة المنشآت الفندقية شراكة مع إحدي الشركات السويسرية الرائدة في مجال التدريب علي الضيافة والفندقة علي المستوي العالمي ، أنه سيتم إطلاق المنصة الموحدة للتدريب خلال الإسبوع المقبل. كما أشار إلى أهمية التدريب المستمر في رفع مستوى الخدمة الفندقية، مما يسهم في جذب المزيد من السائحين وتعزيز صورة مصر كمقصد سياحي عالمي.
حضر اللقاء أحمد يوسف رئيس هيئة تنشيط السياحة ومحمد أيوب رئيس غرفة الفنادق ومحمد عامر رئيس الإدارة المركزية للمنشٱت الفندقية وغادة شىلبى المدير التنفيذي للغرفة. وقد ناقش الحضور سبل تحسين تجربة السائحين وزيادة فى أعداد السائحين الوافدين لمصر من خلال تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.
أشار وزير السياحة إلي أن 70% من العاملين بالقطاع السياحي حاليا ليسوا من خريجي كليات ومعاهد ومدارس السياحة والفنادق ، لافتا إلى أنه يتم حاليا تطبيق البرامج التبادلية لطلاب السياحة والفنادق والتي تؤهلهم للعمل السياحي من خلال تقسيم العام الدراسي إلي 6 شهور للدراسة و6 شهور للتدريب بالمنشآت السياحية والفندقية. هذا النظام يساعد على إعداد جيل جديد من المتخصصين القادرين على تلبية احتياجات السوق السياحي المتزايدة.
قال محمد أيوب ، رئيس مجلس إدارة غرفة الفنادق ، إنه في إطار خطة الدولة لجذب نحو 30 مليون سائح ، فإن الغرفة وقعت شراكات استراتيجية لرفع كفاءة العاملين بالقطاع الفندقي و رفع جودة الخدمات المقدمة للنزلاء. وأكد على أن تأهيل العنصر البشري يعتبر السبيل الأول للإرتقاء بمستوي الخدمات الفندقية، مما يسهم في تحسين تجربة السائحين وزيادة فى أعداد السائحين الوافدين لمصر.
وأضاف خلال كلمته حول توقيع الشراكة بين غرفة المنشآت الفندقية وشركة «لوبيستر انك » الأمريكية المتخصصة في مجال التدريب والتي تمتلك منصة عالمية للبرامج التدريبية ، والمقام حاليا بأحد فنادق القاهرة ، أن تلك الشراكة ستكون عبر مسارين الأول وهو التعليم الأكاديمي والأخر التدريب التشغيلي التفاعلي. من خلال هذه الشراكة، سيكتسب العاملون المهارات اللازمة لتحسين جودة الخدمات الفندقية.
قال إن مدة الشراكة ستكون 3 سنوات ، موضحا أن القطاع الفندقي يستهدف حصول نحو 80 الف من العاملين بالفنادق علي تلك الدورات التدريبية. وأكد على أهمية هذه الدورات في تعزيز الأداء الوظيفي للعاملين، مما ينعكس إيجابيا على جودة الخدمات المقدمة للنزلاء.
أكد وائل ابوالسعود عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت الفندقية ، أن تلك الشراكة تشمل حصول العاملين بالفندق علي نحو 250 دورة تدريبية علي أن يحصل المتدرب علي شهادة بإنهائة كل دورة علي حدا. وأوضح أن حصول المتدرب علي كافة تلك الدورات سيرفع من المهارات الخاصة به وبالتالي زيادة الخدمات المقدمة للنزلاء بما يصب في مصلحة الفنادق المصرية، لافتا إلى أن تلك الدورات التدريبية ستقدم للعاملين بالفنادق بالمجان حيث ستتحمل غرفة المنشآت الفندقية ووزارة السياحة والآثار قيمة تلك الدورات. هذا النوع من الاستثمار في العنصر البشري هو ما سيساعد على تحقيق هدف الدولة في زيادة فى أعداد السائحين الوافدين لمصر.














