قرأت اسمك في نومي، حين كنت زاهدا في الحياة
وحين بعدت عن الزهد، اصبحت صلاتي استقبل بها يومي
لا اخاف من شيء
فروحك تواسيني …تمسح دمعتي
وعشقتك دون حياء، ولظي قلبي ينفث ناراً تؤجج فؤادي
تكاد أن تحرقني، وحين اقبلت تقبلينني لتطفئي ذاك العشق برضابك في فمي سكراً
عادت روحي تتلمس الاعذار لكل عاشق مات صريعاً دون فؤاده
أما أنا فلا أريد الا الموت على صدرك لأدخل جنتك
فحنينك يرعبني!
…..فهل أ نتظرك؟














