• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
د.خالد محسن يكتب: الإنسانية لا تستجدي.. ولا تقنن!! 1 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب: الإنسانية لا تستجدي.. ولا تقنن!!

17 يوليو، 2025
خلال زيارتها لمحافظة كفر الشيخ: أمل عمار تلتقي بعضوات فرع المجلس القومي للمرأة بالمحافظة 3 - جريدة المساء

خلال زيارتها لمحافظة كفر الشيخ: أمل عمار تلتقي بعضوات فرع المجلس القومي للمرأة بالمحافظة

23 يوليو، 2026
أمل عمار ورئيس جامعة كفر الشيخ يتفقدان وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بكلية الآداب.. التأكيد على أهمية توفير بيئة جامعية آمنة وداعمة 5 - جريدة المساء

أمل عمار ورئيس جامعة كفر الشيخ يتفقدان وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بكلية الآداب.. التأكيد على أهمية توفير بيئة جامعية آمنة وداعمة

23 يوليو، 2026
إعـــلان
ندوة بقومي البحوث تؤكد أهمية التشخيص المبكر الأمراض البكتيرية في الدواجن 7 - جريدة المساء

ندوة بقومي البحوث تؤكد أهمية التشخيص المبكر الأمراض البكتيرية في الدواجن

23 يوليو، 2026
من الألم إلى الأمل.. "بوابتك للخير" تتكفل بعملية قلب بتكلفة 250 ألف جنيه 9 - جريدة المساء

من الألم إلى الأمل.. “بوابتك للخير” تتكفل بعملية قلب بتكلفة 250 ألف جنيه

23 يوليو، 2026
حسام مصطفى يبحث سبل التعاون مع رئيس لجنة السباحة البارالمبية الدولية 11 - جريدة المساء

حسام مصطفى يبحث سبل التعاون مع رئيس لجنة السباحة البارالمبية الدولية

23 يوليو، 2026
مصر على رأس المجموعة الرابعة ببطولة العالم لكرة اليد للكراسي المتحركة 13 - جريدة المساء

مصر على رأس المجموعة الرابعة ببطولة العالم لكرة اليد للكراسي المتحركة

23 يوليو، 2026
عهود وافى

صندوق رعاية المسنين يضع قاعدة بيانات وطنية ومعايير موحدة لمقدمي الرعاية

23 يوليو، 2026
وزارة التضامن الاجتماعى

التضامن والنيابة تتدخلان عقب اعتداء مشرف على نزيل بدار للمُعاقين بالمقطم

23 يوليو، 2026
الخميس, 23 يوليو, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

د.خالد محسن يكتب: الإنسانية لا تستجدي.. ولا تقنن!!

بواسطة د.خالد محسن
17 يوليو، 2025
في مقالات
د.خالد محسن يكتب: الإنسانية لا تستجدي.. ولا تقنن!! 17 - جريدة المساء
شاركإرسال

# من أول السطر 

منذ بدء الخليقة وإلي أن يرث الله الأرض ومن عليها ستظل الأدبيات والقيم الإنسانية هي الحاكمة والضامن الأساسي للحد الأدنى من التوافق الفطري والتعايش العادل بين أبناء المعمورة.

وتتزايد الحاجة لهذه القواعد الحاكمة مع استمرار الموجات العاتية للمدنية الحديثة بما تحمله من متغيرات وقيم مادية وإستهلاكية مستجدة، لم يعتادها الناس ولم يألفوا بعد تأثيراتها السلبية والإيجابية!.

قد يعجبك أيضاً

احتلال الشارع والرصيف

23 يوليو، 2026
الكاتب طارق مراد

طارق مراد يكتب: على أنغام «التيكي تاكا».. إسبانيا بطلة العالم وسقوط مدوٍّ لميسي ورفاقه

21 يوليو، 2026

وبعيدا عن اللوائح والقوانين والإجراءات والقرارات، التي هي من صنع البشر، والتي تنظم العلاقة بين الناس في أي دولة يبقي الضمير الإنساني وعبقرية القيم السامية لاحدود لها، ومن الصعب تأطيرها وقولبتها وتحويلها إلى تعليمات “جافة”، وتوجيهات “جامدة” لا تقبل الجدل والتغيير!.

أما مقولة “الإنسانية لا تقنن” تعبر عن فكرة أن المشاعر الإنسانية والتفاعلات العاطفية لا يمكن أن تُقاس أو تُحدد بقواعد أو معايير صارمة، فالإنسانية تتسم بالتنوع، ،الثراء، المرونة والتعقيد، وغالبا ما تتجاوز القواعد والتنظيمات الرسمية.

ووفقا لبعض المحددات العلمية فمفهوم الإنسانية يشمل مجموعة واسعة من المشاعر والتجارب الإنسانية، مثل:

ـ التعاطف: القدرة على فهم ومشاركة مشاعر الآخرين.

-الرحمة: الشعور بالشفقة والرغبة في مساعدة الآخرين.

ـ الحب: المشاعر الإيجابية القوية تجاه الآخرين.

ـ التضامن والتعاون: عن طريق النزوع الدائم نحو دعم والمشاركة في قضايا الآخرين. 

وفي عصر هيمنة القيم المادية تؤدي الإنسانية دورا مهما في بناء العلاقات الاجتماعية وتعزيز التماسك المجتمعي، من خلال التعبير عن المشاعر الإنسانية، وبناء روابط قوية وتعزيز التفاهم المتبادل للأفراد.

ومع ذلك، قد تواجه الإنسانية تحديات في سياق القواعد والتنظيمات الصارمة، مثل:

ـ فقدان الحس الإنساني: حيث تؤدي القواعد الصارمة إلى فقدان المشاعر الإنسانية والتفاعلات العاطفية.

ـ التصنيف والتقنين: قد تؤدي محاولات تقنين الإنسانية إلى تصنيف وتقنين المشاعر الإنسانية، مما قد يقلل من قيمتها وعمقها.

وبصفة عامة، فالإنسانية هي جانب أساسي من التجربة الإنسانية، وتتطلب فهما وتقديرا لتعقيدات المشاعر الإنسانية، بأبعادها النفسية والاجتماعية والوطنية.

وفي اعتقادي أنه إنطلاقا من تلك المرتكزات ومن روح القوانين الإنسانية،فمن الممكن طرح غالبية المشكلات والقضايا للنقاش المجتمعي في سياق عادل عبر نقاط إلتقاء، وقواسم مشتركة، تقودنا في نهاية المطاف لمحطة وصول تلتقي فيها مصالح الجميع، تحت ظلال مسؤولية وطنية، ومن ثم يمكننا الثقة بأنه “بالإمكان أبدع مما كان”!.

وبعيدا عن تلك الأسس المثالية التي نفتقدها. تعالوا نناقش مثالا من واقع الحياه ارتبط بقضية أرقت المصريين دهرا طويلا..

فبعد أن هدأت عاصفة الجدل حول قانون الإيجارات القديمة، وافق البرلمان المصري مؤخرا علي بنوده تمهيدا لإقراره بصورة نهائية وبدء العمل به رسميا..

والحق يقال أن القانون قد تأخرا كثيرا، وقد كان من الأجدي إصداره بالتزامن مع قانون الإيجارات الجديدة، والذي بدأ العمل بعد عام 1996.

وبعيدا عن الجدل الدائر والمراء الذي استعر وقتا طويلاً علي منصات التواصل، تبقي الحقيقة التي لا يختلف عليها اثنان أن هناك ما يسمى التقييم العادل للقيم الإيجارية، وهي المحطة التي يلتقي فيها الجميع تحقيقا للإنصاف، أو علي الأقل الإقتراب من الواقع، كما أنها تراعي ظروف المستجدات والضغوط الحياتية علي الطرفين المالك والمستأجر.

ومن الومضات الإيجابية الإنسانية التي تواكبت مع صدور القانون وفي ظل حالة الجدل التي أثيرت بعد إقرار مجلس النواب لتعديلات قانون الإيجارات القديمة، برزت رسالة إنسانية نشرها أحد ملاك العقارات القديمة عبر منصات التواصل الاجتماعي، طمأن خلالها المستأجرين بعدم الخوف من قرارات الإخلاء أو الطرد، مؤكدًا أن “الأرض أرض الله وما مكّن الله فيه خير لكم”.

وجاء في نص الرسالة التي حازت تفاعلا واسعا بين المستخدمين:

“الناس اللي ساكنة إيجار قديم في بيوت الحاج أحمد العطار اللّٰه يرحمه ويغفر له ويسكنه الفردوس الأعلى من الجنه، مش عايز حد منكوا يخاف.. الأرض أرض اللّٰه وما مكّنا اللّٰه فيه خير لكم.. التجارة مع اللّٰه ربحانة… فالدنيا فانية فكن إنسانا.. وأما اليتيم فلا تقهر، وأما السائل فلا تنهر.. وأما بنعمة ربك فحدّث.”

وتداول مستخدمون الرسالة على نطاق واسع، مشيدين بموقف المالك الذي اختار الرحمة والتراحم بدلًا من التهديد أو استغلال القانون، مؤكدين أن “الإنسانية لا تُقنن.

كما أعلن بعض الملاك أنهم لن يجبروا الناس علي التنفيذ الحرفي للقانون، وستكون الزيادة وفقا للتفاهم والتنسيق مع المستأجرين، ووفقا لحالتهم الإجتماعية، ويكفيهم أن أملاكهم قد حررت في نهاية الأمر من قيود القانون القديم بعوارته ومساوئه.

كما تعهد بعض أصحاب العقارات ممن قاموا بتأجير بيوتهم وفقا للقانون الجديد بأنهم ملتزمين بالزيادة السنوية، والتي تتراوح ما بين 10-15%سنويا.

ورغم هذه الصورة المشرقة التي أثلجت صدور الكثير من المصريين، فعلي الجانب الآخر وفي سياق الانتهازية والاستغلال الذي ينتهجه البعض لتعميق الأزمات وتحقيق مكاسب ما أقدم عليه أصحاب الأملاك ممن أجروا عقاراتهم وفقا قانون الإيجارات الجديد، والذي أقر أواخر التسعينيات من زيادة مبالغ فيها وغير عادلة تتجاوز أحيانا الـ40% ، وأقدم معظمهم علي تقليل مدة التعاقد وقصرها علي سنة واحدة لممارسة مزيد من الضغوط على الناس.

وفي تقديري أن قانون الإيجار الجديد كغيره من القوانين ربما لن يصنع العدالة المطلقة، لكنه يقترب كثيرا منها، وسيسهم في تصحيح خطايا أسهمت فيها ظروف وعوامل متعددة ومتشابكة!

وأتصور أن الدولة يجب أن تتدخل من جديد، بحيث لا تتجاوز نسبة الزيادة الـ 10%،أو الـ 15 علي أكثر تقدير، مراعاة للضغوط الإقتصادية، وهي نفس القيمة التي حددتها الحكومة في القانون الجديد للإيجارات القديمة.

ويبقي صوت الضمير الإنساني، وتبقي قيم التكافل والترفق والتراحم والمسؤولية الاجتماعية هي الفيصل في تحديد أنماط العلاقة بين أبناء وطن واحد.

كما أنها الحصن الحصين أمام المتغيرات الرأسمالية وهذا التوحش الحاد، والذي يهدد الأخضر واليابس، ويرتاد قطارا سريعا يدهس كل ما يعترض طريقه، وفي كل الأحوال لا تنسي أنك “إنسان”!.

#.

هاشتاج: .. ولا تقنن!!الإنسانيةد. خالد محسن-لا تستجدييكتب:

إقرأ أيضاً

مقالات

احتلال الشارع والرصيف

23 يوليو، 2026
الكاتب طارق مراد
استاد المساء

طارق مراد يكتب: على أنغام «التيكي تاكا».. إسبانيا بطلة العالم وسقوط مدوٍّ لميسي ورفاقه

21 يوليو، 2026
د.خالد محسن يكتب:"المرجفون"..والهدم الصامت!! 21 - جريدة المساء
مقالات

د.خالد محسن يكتب:”المرجفون”..والهدم الصامت!!

21 يوليو، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • خلال زيارتها لمحافظة كفر الشيخ: أمل عمار تلتقي بعضوات فرع المجلس القومي للمرأة بالمحافظة
  • أمل عمار ورئيس جامعة كفر الشيخ يتفقدان وحدة مناهضة العنف ضد المرأة بكلية الآداب.. التأكيد على أهمية توفير بيئة جامعية آمنة وداعمة
  • ندوة بقومي البحوث تؤكد أهمية التشخيص المبكر الأمراض البكتيرية في الدواجن
  • من الألم إلى الأمل.. “بوابتك للخير” تتكفل بعملية قلب بتكلفة 250 ألف جنيه

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.