ويتجدد اللقاء مع إبداعات أدباء ومواهب أبناء أرض الكنانة ..وقد أهدي الشاعر الأديب أحمد فاروق بيضون، قصيدته “ليه يا رَحيل“
من شعر العامية تنشرها بوابة “الجمهورية والمساء أون لاين “عبر هذه السطور..
🍂
ليه يا رَحيل؟!
أنا الليل اللي عمره راح في الأنين
يبكي آهات من شمس غابت في السحاب
أنا الصبر اللي توبه من وجع السنين
يضوي بجدايل قمر تاه بين الضباب
أنا عمري ما دُقت رسمة بتضحك عالجبين
أنا دنيا زايله وطفحانة من وداع ويَّا انسحاب
أنا مغلوب على أمره في حضن بحور الهايمين
يدُوب يقدر يفوق من بيت وزاوية شقيانين
أنا حيران وحيرتي من غير عنوان جوّه الكتاب
أنا غلبان وحلمي إني أرجَّع ماضي مخنوق مالغياب
أهُو اللي ضحوا واللي ربوا.. واللي داقو المرّ.. والصحاب
رحلوا كما الطير الشريد اللي يهاجر.. وعِشُّه دابل من عنين..
عاشقة السفر من غير خَبَر.. واللي بقى ذكرى.. امتى وفين؟!
هُوَّا كده الطريق.. سكَّة ذهاب وتذكرة لفراق بيزعَق..
فَرحااااااااانين…!!
راحوا.. وما عاد للدمع فايدة والحُب قايد في الضلوع.. يغرق
حبِّة أمَل.. حبِّة أماني مؤجلة تجمعنا بيهم.. نقول لِمين
لو كنت فاكر إن الصُور هتعيد قدر.. تبقَ انتَ برواز له إيدين
وكل سطر في حروف دفاترك مكسور بيدوَّر عن شيئين..
الأوِّلة إن الربيع لُه شرانق متكفِّنة وسط الحرير والمفقودين
والتانية إنك في لحظة هترفع الراية.. والتحية والعزاء..
قُولة… آمين!














