انطلقت اليوم فعاليات الأسبوع الثقافي البيئي لكلية الاقتصاد المنزلي جامعة المنوفية
الفاعليات برعاية الدكتور عادل مبارك رئيس الجامعة ، والدكتور عبد الرحمن الباجورى مستشار رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور شريف صبري عميد الكلية، والدكتور سهام خضر وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ومقرر الندوات،وبحضور وكلاء الكلية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة وعدد كبير من طلبة وطالبات الكلية.
تستهدف الفاعليات الطلاب والشباب من خلال عدد متنوع من الأنشطة بين ندوات ومحاضرات وقوافل وورش عمل للحث علي التميز البيئي.
أشار الدكتور شريف صبري الي أن الأسبوع يهدف إلى تعميق الوعي البيئي بين الطلاب وتعريفهم بخصائص البيئة ومدى ارتباطها بالمجتمع وأثرها على تطوره، بالإضافة إلى توجيه الطلاب نحو المحافظة على البيئة والمساهمة في حمايتها من التلوث ، مؤكدا أن قطاع البيئة من أهم القطاعات بالجامعة، لما له من دور هام في التوعية والتثقيف، متمنيا أن يكون المقصد من هذا الأسبوع هو الارتقاء والنهوض بالأخلاقيات والسلوك.
أكد عميد الكلية أن مثل هذه الأنشطة هي ما تدفع المشاركين من منتسبي الجامعة بجميع فئاتهم إلى الاهتمام بالبيئة المحيطة، موضحاً أن الفعاليات تشمل تقديم الخدمات المجتمعية التي من شأنها النهوض بالمجتمع، و العمل على زيادة الوعي بالمخاطر البيئية،و تفعيل الممارسات والسلوكيات الإيجابية التي تخدم البيئة المحيطة.
وأوضحت الدكتورة سهام خضر أن الأسبوع يشمل تنظيم العديد من الفعاليات، وورش العمل، والندوات في المجال البيئي والتوعوي إلى جانب تنظيم ورش عمل وقوافل ولقاءات تثقيفية وتوعوية، مشيرة إلى أن فاعليات اليوم الأول تضمنت عدة ندوات أولها ندوة حول زراعة أسطح المنازل بدون تربة ،وحاضر فيها الدكتور شريف عطية أستاذ مساعد بقسم إدارة المنزل والمؤسسات بالكلية
،وأخرى بعنوان “تطبيق الإيكولوجيا الصناعية في الملابس المصنعة من الجينز وأثر ذلك علي الجانب الجمالي والاقتصادى ” للدكتورة شيماء مصطفي ، والدكتورة نهى عبدة أستاذ مساعد بقسم الملابس والنسيج بالكلية ، وندوة بعنوان ” العادات الغذائية الخاطئة ” للدكتورة لمياء دياب مدرس بقسم التغذية وعلوم الأطعمة بالكلية ،وندوة بعنوان ” أخلاقيات التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعى مابين الواقع والمأمول ” للدكتورة ريهام حجاج، وندوة بعنوان “التنمر الالكترونى أسبابه وأنواعه وأساليب علاجه ” للدكتورة أية أبو سليم.














