• أحدث المقالات
  • ترينـد
  • الكل
  • فن
  • استاد المساء
  • إقتصاد
د.خالد محسن يكتب: التجويع "الممنهج"في غزة .. والحرب "القذرة"!! 1 - جريدة المساء

د.خالد محسن يكتب: التجويع “الممنهج”في غزة .. والحرب “القذرة”!!

24 يوليو، 2025
فيدرا في "أصل الحكاية" .. رحلتي الصوفية مع علي جمعة غيّرت رؤيتي للحياة 3 - جريدة المساء

فيدرا في “أصل الحكاية” .. رحلتي الصوفية مع علي جمعة غيّرت رؤيتي للحياة

11 فبراير، 2026
السياحة بالتعاون مع وزارة الحج السعودية.. برنامج لتنمية مهارات مشرفى شركات السياحةالدينية ..فى خدمة ضيوف الرحمن 5 - جريدة المساء

السياحة بالتعاون مع وزارة الحج السعودية.. برنامج لتنمية مهارات مشرفى شركات السياحةالدينية ..فى خدمة ضيوف الرحمن

11 فبراير، 2026
إعـــلان
بشهادة لجنة الأمم المتحدة للسياحة المُنعقدة بالكويت.. مصر أعلى معدل نمو سياحي (+20%).. بالشرق الأوسط 7 - جريدة المساء

بشهادة لجنة الأمم المتحدة للسياحة المُنعقدة بالكويت.. مصر أعلى معدل نمو سياحي (+20%).. بالشرق الأوسط

11 فبراير، 2026
مصر تحصد 48 ميدالية في ثان أيام بطولة كأس العالم للقوة البدنية بالهرم 9 - جريدة المساء

مصر تحصد 48 ميدالية في ثان أيام بطولة كأس العالم للقوة البدنية بالهرم

11 فبراير، 2026
وزيرة التضامن: «مطابخ المحروسة» توفر غذاءً يوميًا وفرص عمل للمرأة المعيلة 11 - جريدة المساء

وزيرة التضامن: «مطابخ المحروسة» توفر غذاءً يوميًا وفرص عمل للمرأة المعيلة

11 فبراير، 2026
وزراء التضامن والأوقاف والتنمية المحلية يفتتحون مطبخ "المحروسة" للإطعام برمسيس 13 - جريدة المساء

وزراء التضامن والأوقاف والتنمية المحلية يفتتحون مطبخ “المحروسة” للإطعام برمسيس

11 فبراير، 2026
دعم التوسع في مبادرات الإطعام بالمحافظات 15 - جريدة المساء

دعم التوسع في مبادرات الإطعام بالمحافظات

11 فبراير، 2026
وكيل تعليم قنا يدعم أوائل الطلاب بمدرسة البحري قمولا الثانوية قبل التصفيات النهائية 17 - جريدة المساء

وكيل تعليم قنا يدعم أوائل الطلاب بمدرسة البحري قمولا الثانوية قبل التصفيات النهائية

10 فبراير، 2026
الأربعاء, 11 فبراير, 2026
  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن
Retail

رئيس مجلس الإدارة

طارق لطفي

رئيس التحرير

أحمد سليمان

  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
Retail
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير
جريدة المساء
لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
الرئيسية مقالات

د.خالد محسن يكتب: التجويع “الممنهج”في غزة .. والحرب “القذرة”!!

بواسطة د.خالد محسن
24 يوليو، 2025
في مقالات
د.خالد محسن يكتب: التجويع "الممنهج"في غزة .. والحرب "القذرة"!! 19 - جريدة المساء
شاركإرسال

# من أول السطر

سيلاحقهم العار في كل زمان ومكان، سيتوراي “البشر” خلفاء الأرض خجلا من خالقهم عز وجل حين يسألهم الله عما قدموه  لأهل فلسطين الجريحة وكل المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها، وفي يوم الحاقة وما أدراك ما الحاقة ستلتقي الخصوم أمام محكمة العدل الربانية، وسيتم القصاص الحتمي من الجبارين، وستعود الحقوق لأصحابها ويحكم الله بين عباده فيما كانوا فيه يختلفون.

إنها جريمة عصر التحضر وما بعد العولمة والحداثة فهل يتصور عاقل أن يتخلي نفر من أبناء الأرض عن الحد الأدنى من قيم الرحمة والسماح، حين خلعوا رداء إنسانيتهم، وتحولوا إلي مخلوقات أشبه بالشياطين تخطط لتنفيذ مخطط  وحشي محكم، وسيناريو إبادة جماعية في حق شعب مناضل آمن بقضيته، وتنفس الحياة بعزة وكرامة وأنفة، واختار الصمود الأبدي ، حتي يقضي الله أمرا كان مفعولا!.

قد يعجبك أيضاً

دلالات "مليونية" الإبداع بمعرض الكتاب  21 - جريدة المساء

دلالات “مليونية” الإبداع بمعرض الكتاب 

5 فبراير، 2026
يسري حسان يكتب: ماذا فعل أحمد فؤاد هنو في وزارة الثقافة؟ 23 - جريدة المساء

يسري حسان يكتب: ماذا فعل أحمد فؤاد هنو في وزارة الثقافة؟

4 فبراير، 2026

إن فلسفة التجويع، التي ينتهجها الصهاينة في غزة علي مرأي ومسمع من العالم الصامت، “استراتيجية قييحة”، وبرعاية أمريكية هي جريمة مكتملة الأركان ومخطط لإستنزاف الإرادة وإنهاك عبقرية الصمود..

إنها سياسة “قذرة” تنتهجها قلوب مريضة، هدفها المعلن تنظيم المساعدات وتحجيم وصولها للمقاومة، وهدفها الخفي وأد القيم وغرس الإحباط، وفرض الإذلال والعقاب الجماعي ونزع الهوية وقتل الروح والأمل عبر مصائد الموت اللا إنسانية!

إنها إحدي فصول السردية الفلسطينية الخالدة، حيث مرارة العودة ومأساة الوجع المقاوم، وضبابية استرداد الزمن الضائع وإعادة تشكيل اللاوعي، وبتر محاولات الرحيل نحو الذات في زمن تشظي الهويات وتردي القناعات!.

وتقطر سردية العزة دما، وألما حين تضيق الخيارات إما الخروج القسري أو الموت كمدا أو جوعا، من شدة البرد القارس، أو تحت لهيب الشمس الحارقة!..

إن رمزية الخلاص لن تتوراي والأمل المؤجل لن يخفت مع وعد الله الحق بالنصر المؤزر ، ولو بعد حين ، بعد أن تكتمل عبثية الإفساد في الأرض وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وتدمير الأخضر واليابس..

إن التجويع الممنهج اجترار لفضاءات النكبه والتيه العمدي، وضياع القضية بين الحوادث الدراماتيكية والحواجز الوجودية والأيديولجية و”اللوغاريتمات” الجيوسياسية، كلها  مفردات حزينة شكلت  نسيج السردية في حكاية وطن مناضل حتي الرمق الأخير.

ولا أدري ما تنتظر قوي العالم الفاعل، حين ضاعت غزة وسط ملفات النفعية الإمبريالية والمصالح المتشابكة، وحين وقفت مؤسسات العدالة الأممية مكتوفة الأيدي لا تقدم ولا تؤخر ولا تحرك ساكنا واختارت الصمت أو انتظار ما يملي عليها من الكبار “الصغار ” في دنيا تنضح بالكذب والرياء والتلون والخيانة!.

كل المواثيق  الدولية معطلة حتي إشعار آخر، حتي ما بقي من قوانين الإنسانية في أجازة “دهرية”، وذهبت حقوق الإنسان أدراج الرياح بلا عودة، ولا عزاء للضمائر الحية و لا لذوي العقول الواعية..!.

كل المواثيق والتعهدات تشي بأن التجويع سلاح محظور دولياً وأن منع المساعدات بحجة تعثر المفاوضات سلاح إبادة يعري النظام العالمي المستسلم “الخانع”، فهذه اتفاقية جنيف الرابعة تلزم سلطة الاحتلال بتوفير احتياجات السكان المدنيين الأساسية.

فالمادة (23) من الإتفاقية  تنص على وجوب السماح بحرية مرور جميع رسالات الإمدادات الطبية والأغذية الضرورية، كما أن المادة (55) أيضا من الاتفاقية نفسها تلزم دولة الاحتلال بتزويد السكان بالمؤن الغذائية والإمدادات الطبية.

كما شدد خبراء القانون أن استخدام الجوع كسلاح حرب يُعد جريمة حرب صريحة بموجب المادة (8) من نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية، وقد يرقى إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية عندما يكون جزءاً من سياسة ممنهجة واسعة النطاق ضد السكان المدنيين.

ويحظر البروتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف  صراحة في مادته (54) تجويع المدنيين كأسلوب من أساليب الحرب، كما يحظر مهاجمة أو تدمير أو نقل أو تعطيل الأعيان والمواد التي لا غنى عنها لبقاء السكان المدنيين أحياء علي وجه الأرض!.

ومن المبادئ الأساسية في القانون الدولي الإنساني الفصل التام بين العمل الإنساني والاعتبارات السياسية أو العسكرية، فلا يجوز بأي حال من الأحوال استخدام المساعدات الإنسانية كورقة ضغط أو أداة تفاوضية.

وقد شكل قرار مجلس الأمن رقم 2417 الصادر عام 2018  اعترافاً دولياً بأن الجوع لم يعد أزمة إنسانية فقط، بل جريمة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالنزاع.

كما أن القواعد العرفية للقانون الدولي الإنساني تلزم أطراف النزاع بضمان حرية مرور المساعدات الإنسانية للمدنيين في المناطق المحاصرة..

وإلي متي ينتظر العالم بعد تداول عشرات التقارير لمجلس الأمن الدولي، ومنظمة “هيومن رايتس وتش”، وبرنامج “الأغذية العالمي”، بأن الحصار والتجويع أصبحا استراتيجيات عسكرية “ممنهجة”، تُستخدم لإخضاع المجتمعات عبر تدمير منظومة حياتها اليومية، وليس مجرد آثار جانبية للحرب.

بينما ترد إسرائيل إن هدفها ليس عقاب السكان المدنيين، بل منع حماس من استخدام الموارد “كالطعام والدواء”، لأغراض عسكرية أو كغطاء لـ”النشاطات الإرهابية”.

وبالنظر إلى حوادث التاريخ المتكررة، فالتجويع، خاصة حين يكون منظماً، يُعد جريمة مدانة في القانون الدولي، ويُصنَّف ضمن أساليب الإبادة الجماعية بحسب الاتفاقيات الدولية.

وعبر التاريخ، استُخدم التجويع كسلاح لـ”إخضاع الشعوب”، كما حدث في جبل لبنان خلال الحرب العالمية الأولى، وفي مجازر الأرمن والآشوريين، ولاحقاً في البوسنة والهرسك، وفي كل حالة، كان الهدف تفكيك النسيج المجتمعي، ودفع السكان إلى النزوح أو الخضوع القسري”.

من منظور تاريخي، يشير باحثون إلى أن التجويع لا يُستخدم فقط كأداة قتل، بل كوسيلة لإعادة رسم الجغرافيا السكانية والسيطرة على القرار السياسي للسكان.

إن المشهد المزري في غزة أمسي صراع يومي من أجل البقاء، فمشاهد التدافع تفوق قسوتها مشاهد القصف، نساء وأطفال وشيوخ يخاطرون بحياتهم في مخاطرات يومية من أجل البقاء.

وفي كل مرة تدخل فيها شاحنات مساعدات، يُسجل سقوط شهداء وإصابات بالعشرات، خاصة في المناطق التي حُددت كمراكز توزيع.

إن منع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة أوالإبقاء عليها في هذه الصورة المهينة جريمة حرب واضحة ودليل دامغ على سياسة ممنهجة للإبادة الجماعية،

إنها كارثة إنسانية منذ عقود، مع انتشار المجاعة وتفشي الأمراض بسبب نقص الغذاء والدواء والمياه..

في تقديري أن ما يحدث في غزة نموذج معاصر للحرب  “القذرة” غير العادلة، في مجمل معانيها قبيحة الشكل والمضمون، والتي تنتهك أدنى وأبسط حقوق الإنسان، حيث يقترف الصهاينة ممارسات غير أخلاقية، عبر ترويع وقتل المدنيين والأطفال والنساء، علاوة علي الاغتيالات المتتابعة لرموز المقاومة، وربما تأبي وتترفع “وحوش البرية” عن فعل هذه الجرائم الشاذة!.

بشكل عام، التجويع الممنهج استراتيجية شاذة وقضية إنسانية خطيرة، ومن المهم التعامل معها بطريقة فعالة لحماية السكان المدنيين، وحقهم في الحياة..

لقد لخصت الباحثة “سوزان جورج” الأمريكية الفرنسية الكاتبة في قضايا العدالة الاجتماعية العالمية خلاصة المشهد عبر سطور كتابها “كيف يموت النصف الآخر”، حيث  تشرح  كيف تسهم المنظومة السياسية العالمية أحياناً في التستر على “جرائم” التجويع أو التقليل من شأنها، ما يُضعف من آليات العدالة الدولية.

وفي كتابها “سياسات التجويع”، تناولت كيف تُمنع منظمات الإغاثة من الوصول إلى المناطق المتضررة أو تُستغل لأغراض سياسية، وتؤكد أن الجوع في كثير من الحالات هو “قرار سياسي”، وليس “كارثة طبيعية.. ولله الأمر من قبل ومن بعد..

وصدق الله العظيم : (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ)س 42 ابراهيم.. ولله الأمر من قبل، ومن بعد وهو أحكم الحاكمين!.

هاشتاج: "الممنهج"التجويعد. خالد محسن-في غزة ..والحرب "القذرة"!!يكتب:

إقرأ أيضاً

دلالات "مليونية" الإبداع بمعرض الكتاب  25 - جريدة المساء
مقالات

دلالات “مليونية” الإبداع بمعرض الكتاب 

5 فبراير، 2026
يسري حسان يكتب: ماذا فعل أحمد فؤاد هنو في وزارة الثقافة؟ 27 - جريدة المساء
آخر الأخبار

يسري حسان يكتب: ماذا فعل أحمد فؤاد هنو في وزارة الثقافة؟

4 فبراير، 2026
يسري حسان يكتب: قصور الثقافة خط أحمر 29 - جريدة المساء
مقالات

يسري حسان يكتب: قصور الثقافة خط أحمر

28 يناير، 2026
لوجو المساء

هي أول جريدة مسائية في جمهورية مصر العربية تأسست عام 1956م, و هي أحدى إصدارات مؤسسة دار الجمهورية للصحافة.

أحدث المقالات

  • فيدرا في “أصل الحكاية” .. رحلتي الصوفية مع علي جمعة غيّرت رؤيتي للحياة
  • السياحة بالتعاون مع وزارة الحج السعودية.. برنامج لتنمية مهارات مشرفى شركات السياحةالدينية ..فى خدمة ضيوف الرحمن
  • بشهادة لجنة الأمم المتحدة للسياحة المُنعقدة بالكويت.. مصر أعلى معدل نمو سياحي (+20%).. بالشرق الأوسط
  • مصر تحصد 48 ميدالية في ثان أيام بطولة كأس العالم للقوة البدنية بالهرم

إشترك معنا

أقسام الموقع

  • سياسة الخصوصية
  • إتصل بنا
  • من نحن

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.

لا توجد نتائج
مشاهدة كل النتائج
  • آخر الأخبار
  • استاد المساء
    • رياضة
    • دوري المظاليم
    • رياضة عالمية
  • إتصالات
  • إقتصاد
  • أخبار المرأة
  • أدب و ثقافه
  • تعليم
  • فن
  • طيران
    • أخبار المطار و الطيران
    • الشركة القابضة للمطارات والملاحة الجوية
    • الشركة القابضة لمصر للطيران
    • وزارة الطيران المدني
  • المزيد
    • تحقيقات
    • أهالينا
    • الصحة والسكان
    • زراعة وري
    • مع تحياتي لـ “المساء”
    • مقال سمير رجب
    • الدنيا بخير

جميع الحقوق محفوظة © 2021 لـ المساء - يُدار بواسطة إدارة التحول الرقمي.