في استجابة عاجلة لحادث تصادم مروع وقع صباح اليوم بين أتوبيس يقل عمالًا من منطقة الاستثمار ومقطورة نقل، نجحت مستشفيات الهيئة العامة للرعاية الصحية بفرع بورسعيد في التعامل الفوري مع المصابين وإنقاذ حياتهم، بعد تفعيل خطة الطوارئ المتكاملة ورفع درجة الاستعداد القصوى داخل مستشفيي السلام و٣٠ يونيو.
وقد أسفر الحادث عن إصابة ٢٢ راكبًا، حيث تم نقل ١٩ حالة إلى مستشفى السلام ببورسعيد، فيما استقبلت مستشفى ٣٠ يونيو ثلاث حالات أخرى، وذلك بعد تنسيق عاجل مع هيئة الإسعاف ببورسعيد لتأمين وسرعة نقل المصابين إلى أقرب نقاط طبية تابعة للهيئة.
وفور وصول المصابين، بدأت الأطقم الطبية بأقسام الطوارئ في تنفيذ البروتوكولات الطبية المتبعة، من حيث إجراء المناظرة السريعة والتشخيص المبدئي، يليها فحوصات الأشعة والتحاليل اللازمة، مع التدخل العلاجي الفوري حسب كل حالة، وهو ما أسهم بشكل كبير في إنقاذ الحالات المصابة والسيطرة على المضاعفات.
وقد تنوعت الإصابات ما بين كسور وخلع وكدمات وسحجات وجروح قطعية، بعضها في الرأس والذراعين والصدر والظهر، فيما تم الاشتباه في حالات ارتجاج وكسر بالعمود الفقري، بالإضافة إلى إصابات عظام معقدة، خاصة في مستشفى السلام، بينما تم تسجيل إصابات متوسطة بمستشفى ٣٠ يونيو تمثلت في آلام بالأطراف وسحجات.
وأكدت الهيئة العامة للرعاية الصحية بفرع بورسعيد أن الجهود الكبيرة التي بذلها أطباء وتمريض المستشفيين، ساعدت في تحسن عدد من الحالات التي تم السماح لها بالخروج بعد تلقي الرعاية، بينما تستمر متابعة باقي الحالات تحت الملاحظة الطبية الدقيقة بأقسام الرعاية والطوارئ والداخلية، وسط متابعة لحظية لحالتهم الصحية، وتوفير كل ما يلزم حتى يتماثلوا للشفاء.
تجدر الإشارة إلى أن خطة الطوارئ التي تم تنفيذها جاءت ضمن الجاهزية الدائمة للهيئة العامة للرعاية الصحية للتعامل مع الحوادث الكبرى، بما يعكس كفاءة المنظومة الصحية الطارئة في بورسعيد، أولى محافظات تطبيق منظومة التأمين الصحي الشامل.














