شهد الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، توقيع 3 بروتوكولات تعاون الاول بين الوزارة وشركة سانوفي-مصر للصناعات الدوائية، بعنوان «بداية آمنة» لتعزيز الولادات الطبيعية وتقليل معدلات الولادات القيصرية غير المبررة.والثانى
توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة وشركة روش مصر لتطوير رعاية مرضى التصلب المتعدد والثالث مذكرة تفاهم مع شركة بورينجر إنجلهايم لتطوير التعامل مع السكتات الدماغية
يأتي البروتوكول الأول ضمن المحور الثاني للمبادرة الرئاسية «الألف يوم الذهبية» ويهدف إلى تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين، وتعزيز صحة الأم والطفل في جميع أنحاء مصر.
وقّع البروتوكول الدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة لشؤون السكان وتنمية الأسرة، والدكتور شريف رشدي، رئيس القطاع الطبي لشركة سانوفي بمصر وإفريقيا.
أشاد الوزير خلال مراسم التوقيع بنجاحات المبادرة والتعاون المثمر مع سانوفي، مؤكدًا التزام الوزارة بدعم الخدمات الصحية والتوعوية للوصول إلى كافة المحافظات.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن البروتوكول يركز على رفع الوعي بالولادات الطبيعية الآمنة، وتسليط الضوء على مخاطر الولادات القيصرية غير الضرورية، خاصةً جلطات الأوردة الدموية (VTE) بعد الولادة، كما يشمل تنفيذ حملات توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وتدريب 1000 أخصائي رعاية صحية لتقديم رعاية مثالية للأم والطفل، بالإضافة إلى تطوير أدوات تقييم المخاطر وبروتوكولات الرعاية.
من جانبه، أكد أدريان ديلامار-ديبوتفيل، المدير العام لشركة سانوفي مصر، على التزام الشركة بتعزيز التعاون مع الوزارة في مجالات الرعاية الصحية والابتكار، بما يشمل دعم التجارب الإكلينيكية وتطبيقات الصحة الرقمية، كما قدّم جان فرانسوا لوغور، الرئيس التنفيذي لتطبيق إلفي، عرضًا حول دور التطبيق في تحسين الوصول إلى الرعاية الصحية.
حضر التوقيع عدد من المسؤولين، من بينهم الدكتورة كوثر محمود عضو مجلس الشيوخ ونقيب التمريض واللواء دكتور عمرو عايد، مساعد وزير الصحة لنظم المعلومات، والدكتور محمد مصطفى عبدالغفار، رئيس هيئة المستشفيات، وممثلون عن شركة سانوفي.
وفى البروتوكول الثانى عقد الوزير اجتماعًا مع ممثلي شركة «روش مصر» لمناقشة تعزيز أنظمة الرعاية الصحية لمرضى التصلب المتعدد (MS) من خلال شراكة استراتيجية تهدف إلى تحسين التشخيص المبكر والعلاج، وذلك بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.
خلال الاجتماع، أكد الدكتور خالد عبدالغفار، على أهمية دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في التشخيص المبكر للتصلب المتعدد، وضرورة تطوير أدوات الرصد والاكتشاف لتسريع التشخيص وتحسين جودة العلاج.
أشار الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان، إلى بدء الاجتماع باستعراض استراتيجية شركة روش لدعم القطاع الصحي المصري، مع التركيز على تعزيز كفاءة مراكز علاج التصلب المتعدد، فيما أشار الوزير إلى أن الدولة تصدر سنويًا حوالي 28 ألف قرار علاج على نفقتها لهذا المرض، مما يعكس التزامها بتخفيف العبء عن المرضى من خلال التعاون مع القطاع الخاص.
عقب الاجتماع، شهد الدكتور خالد عبدالغفار، توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة وشركة روش مصر، حيث
وقّع المذكرة الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لمبادرات الصحة العامة، والدكتور زياد الأحول، رئيس قطاع الشؤون الحكومية والسياسات الصحية بشركة روش.
يهدف البروتوكول إلى دعم تطوير الخدمات الطبية لمرضى التصلب المتعدد، حيث تنص المذكرة على تحسين جودة الخدمات في المنشآت الحكومية من خلال تحديث أدوات التشخيص باستخدام تقنيات متقدمة، وتوفير خيارات علاجية حديثة، وتفعيل بروتوكولات طبية وفق المعايير العالمية، إلى جانب رفع كفاءة مراكز الحقن في مستشفيات الوزارة، وتقييم جاهزية المنشآت لتقديم الرعاية الأساسية، وإنشاء سجل وطني لمرضى التصلب المتعدد لدعم اتخاذ القرارات المبنية على البيانات، مع الالتزام بالإطار القانوني للمجلس الصحي المصري، بالإضافة إلى تدريب الكوادر الطبية من خلال برامج متخصصة لتعزيز قدراتهم وتحسين الرعاية المقدمة.
حضر الاجتماع وتوقيع المذكرة الدكتور حسام صلاح، عميد جامعة القاهرة، والدكتورة مها إبراهيم، رئيس أمانة المراكز الطبية المتخصصة، والدكتور محمد العقاد، مدير المجالس الطبية المتخصصة، ومن شركة روش، حضر الدكتور زياد الأحول، والدكتور محمد الرباط، مدير الشؤون الحكومية، والدكتور أحمد طارق، مدير التسويق للتصلب المتعدد، والدكتور أندرو عماد، مدير الشؤون الحكومية.
وفى البروتوكول الثالث شهد الوزير توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة وشركة بورينجر إنجلهايم، بهدف تعزيز التعاون لتطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر، خاصة في التعامل مع السكتات الدماغية، ضمن جهود الوزارة لتقليل معدلات الوفاة والإعاقة الناتجة عن هذه الحالات.

وقّع المذكرة الدكتور محمد حساني، مساعد الوزير لمبادرات الصحة العامة، والدكتور أحمد محمد أبو الفرج سليمان، المدير الطبي لشركة بورينجر إنجلهايم بشمال وشرق وغرب أفريقيا.
أكد الوزير أن المذكرة تمثل خطوة رئيسية لتطوير الشبكة القومية للسكتات الدماغية، من خلال تحسين البنية التحتية، تأهيل الكوادر الطبية، وتوحيد بروتوكولات التدخل السريع وفق المعايير العالمية.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن المذكرة تشمل تطبيق مبادرة “Angels” العالمية لتجهيز وحدات السكتة الدماغية في 20 مستشفى تابع للوزارة في المرحلة الأولى، بالإضافة إلى تدريب الكوادر الطبية بالتعاون مع المجلس الصحي المصري، وإطلاق حملات توعية بأعراض السكتة الدماغية وأهمية التدخل العاجل، كما تنص على تسجيل بيانات الحالات عبر منصة “resq.org” لتقييم الأداء وتحسين الخدمة، مع تقديم الدعم الفني واللوجستي من الشركة دون أعباء مالية على الدولة.
من جانبه، أكد الدكتور محمد مشرف، المدير العام لشركة بورينجر إنجلهايم بشمال وشرق وغرب أفريقيا، التزام الشركة بدعم تطوير الرعاية الصحية في مصر من خلال نقل الخبرات العالمية وتوفير التدريب والمساندة الفنية.
حضر التوقيع عدد من المسؤولين، من بينهم الدكتور شريف وديع، مستشار الوزير للطوارئ، والدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني، وممثلون عن الشركة، بما في ذلك السيدة مريم بشارة، مديرة الاتصالات، والدكتور طارق بركات، مدير العلاقات الحكومية.














