كتب- د. أحمد صابر:
تسود حالة من الرضا، جموع المترددين على عيادات الهرم الشاملة بالجيزة، بعد تطبيق الإدارة الجديدة العديد من الإجراءات الملموسة، هدفت من خلالعا إلى تقليل الزحام وتخفيف الصغط على العيادات والصيدليات، مما يمكن المنتفعين من “إتمام الدورة الطبية من تسجيل وكشف وعلاج بانسيابية ملموسة”.
منتفعو التأمين الصحي من أصحاب المعاشات والأرامل والمطلقات وأولياء أمور طلاب المدارس وغيرهم، ممن شملتهم الدولة بمنظومة صحية متكاملة ترعاهم وتعمل على راحتهم يبدون راحة وسعادة لعدم وجود صعوبات تزيد من آلامنم، فيما تعكس مبادرات الرئيس عبد الفتاح السيسي الصحية المتعددة، اهتمام الرئيس بالمواطن وصحته باعتبار المواطن هدف وغاية ومحور التنمية المستدامة الشاملة التي تعيشها مصر في الوقت الحالي.

ومن يتجول داخل مبنى التأمين الصحي الشامل يسمع عبارات الشكر والتقدير من غالبية المنتفعين، حيث المعاملة الطيبة الحسنة من الجميع، مع توافر العلاج بصيدليات التأمين، وفي حالة وجود نقص يتم صرفه من الصيدليات الخارجية المتعاقد معها، وهذا الأمر يسعد الجميع ويحوز رضاهم، خاصة كبار السن الذين أدركوا أن يد الدولة الحانية تشملهم ولم تنسهم في هذه الفترة من مراحل عمرهم.
ويتواجد في عيادات التأمين بالهرم كل التخصصات الطبية من باطنة ورمد وعظام وانف واذن واسنان وعلاج طبيعي وتحاليل وأشعة وغيرها من التخصصات التي يقوم بها أطباء ماهرون ذوو خبرة كبيرة، يبدون حرصهم على راحة المترددين والعمل على إسعادهم، كذلك الخدمات المساندة من إداريين وتمريض وأمن وعمال.
ووفقا للإدارة الجيدة المتميزة، لا يجد منتفعو التأمين أية صعوبة منذ دخول المبنى وحتى الخروج منه، ورغم وجود زحام، لكن الأمور منظمة وتسير بشكل جيد، ما يحدو بأصحاب المعاشات وكبار السن إلى تقديم الشكر إلى جميع منسوبي تأمين الهرم الذين يعملون بكل جهد للتخفيف عن المرضى ولسعة الصدر والإجابة عن كل تساؤل.
ويتمنى المشمولون بالتأمين الصحي زيادة أعداد الصيادلة للتيسير على المرضى على نحو أفضل بسرعة في صرف الأدوية، حتى لا يحدث رحام، خصوصا في أوقات الحر.، لأن الزحام يؤثر في كبار السن والمرضى.
ومن الأمور الافتة للنظر، تواجد الإداريين على مدار الساعة، إذ يبذلون جهودا كبيرا لحل كل المشكلات.
والحقيقة أن عيادة الهرم وغيرها من عيادات التأمين الصحي محط اهتمام ودعم ومساندة نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية وزير الصحة والسكان د. خالد عبد الغفار الذي يشدد على ضرورة تقديم الخدمة الطبية وفق أحدث النظم العلاجية العالمية، مع تواجد المسؤولين وسط المترددين منذ بدء فتح العيادات وحتى نهاية أوقات العمل المسائية، للتيسير عليهم وحل أية مشكلة التي قد تظهر.













