واصلت قوافل “زاد العزة.. من مصر إلى غزة” انطلاقها لليوم الخامس على التوالي، محمّلة بالمساعدات الغذائية والطبية والإغاثية العاجلة لدعم الأشقاء الفلسطينيين داخل قطاع غزة، عبر منفذ كرم أبو سالم، في ظل الأوضاع الإنسانية المتفاقمة جراء العدوان المستمر.
تسير القوافل ضمن جهود متكاملة يقودها الهلال الأحمر المصري بالتعاون مع مؤسسات التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، حيث تشمل المساعدات سلال غذائية متكاملة، ووجبات جاهزة، ومواد طبية وأدوية، إلى جانب مستلزمات إيواء وإغاثة، يتم تجهيزها ونقلها على وجه السرعة من معبر رفح البري.
أكدت جمعية الهلال الأحمر المصرى استمرار العمل على مدار الساعة لضمان تدفق المساعدات بشكل متواصل، في إطار الالتزام المصري الثابت بدعم الشعب الفلسطيني، والتخفيف من معاناته الإنسانية.
بلغ إجمالي ما قدمته قوافل “زاد العزة” خلال الأيام الثلاثة الأولى من انطلاقها نحو 4045 طنًا من المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية، وذلك في واحدة من أكبر عمليات الدعم التي ينفذها الهلال الأحمر المصري.
ففي اليوم الأول، حملت القافلة أكثر من 1200 طن من المواد الغذائية، بينها نحو 840 طنًا من الدقيق، و450 طنًا من السلال الغذائية المتنوعة، قدمها الهلال الأحمر المصري دعمًا لأهالي القطاع.
في ثاني أيام المبادرة، ارتفعت كمية المساعدات إلى نحو 1500 طن، تضمنت 965 طنًا من السلال الغذائية، و350 طنًا من الدقيق، بالإضافة إلى 200 طن من مستلزمات العناية الشخصية.
أما في اليوم الثالث، فقد توجهت القافلة الثالثة إلى معبر رفح محمّلة بحوالي 1300 طن من المساعدات، شملت 440 طنًا من السلال الغذائية، و450 طنًا من الدقيق، و150 طنًا من المستلزمات الطبية، إلى جانب 200 طن من مستلزمات العناية الشخصية.
فى اليوم الرابع، قدم الهلال الأحمر المصرى ضمن تلك القوافل، مبادرة تحت شعار “لقمة هنية من مصر إلى غزة”، محمّلة بالخبز الطازج، الذي يُعدّ داخل المخبز الآلي بمركز الإمداد الغذائي “المطبخ الإنساني” التابع للهلال الأحمر بمدينة الشيخ زويد شمال سيناء.
يُنتج المخبز الآلي التابع للهلال الأحمر عشرات الآلاف من الأرغفة يوميًا، بهدف سد احتياجات العائلات الفلسطينية وتوسيع نطاق الخدمات الإنسانية المقدمة لسكان القطاع.
يأتي هذا التحرك الإغاثي الموسّع في إطار الجهود المستمرة لتقديم الدعم العاجل والمتكامل لسكان قطاع غزة، والتخفيف من معاناتهم في ظل النقص الحاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.
كما تحظى قوافل “زاد العزة” بدعم شعبي ورسمي واسع، وتُعد من أكبر المبادرات الإغاثية التي تستهدف القطاع حاليًا، في ظل ما يعيشه من نقص حاد في الغذاء والدواء والخدمات الأساسية.














