أعلن الدكتور خالد عبدالغفار نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الصحة والسكان، تفاصيل موافقة مجلس الوزراء على المقترح المقدم من وزارة الصحة والسكان، لزيادة قيمة مبالغ التعويضات المادية التي تصرف لمرة واحدة من صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية.
يأتي ذلك في إطار حرص الدولة المصرية على تحسين أحوال وظروف عمل الفرق الطبية، وتقديرا لدورهم الهام في ضمان الارتقاء بمستوى الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين في جميع المنشآت الطبية على مستوى محافظات الجمهورية.
أوضح الدكتور خالد عبدالغفار، أن مجلس الوزراء وافق على رفع قيمة التعويضات التي تصرف لمرة واحدة لأعضاء صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية، من المصابين بعجز جزئي أو كلي أو لأسر المتوفيين نتيجة مزاولة المهنة، موضحا أن الزيادة بلغت 50%.
أشار إلى أنه وفقا لموافقة مجلس الوزراء فإن مبلغ الزيادة المُستحق كتعويض يصل إلى 150 ألف جنيه للمُصاب بعجزٍ كُلي أو لأسرة المُتوفي، بدلاً من 100 ألف جنيه في الوقت الحالي، كما يتراوح المبلغ المستحق كتعويض للعجز الجزئي ما بين 30 ألف جنيه و120 ألف جنيه، بحسب تصنيف ونسب حالات العجز الجزئي نتيجة مزاولة المهنة، وذلك بدلاً من القيمة الحالية الواقعة بين الـ 20 ألف جنيه و80 ألف جنيه حسب نسبة العجز الجزئي.
هنأ الدكتور خالد عبدالغفار، أعضاء المهن الطبية من العاملين في الهيئة العامة للرعاية الصحية، والهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية، بموافقة مجلس الوزراء على ضمهم إلى عضوية صندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية.
من جانبه، أكد اللواء حسين دحروج المدير التنفيذي لصندوق التعويض عن مخاطر المهن الطبية، حرص مجلس إدارة الصندوق على تقديم الرعاية الاجتماعية للأعضاء وأسرهم، وأية مزايا أخرى يعتمدها مجلس إدارة الصندوق، بجانب تعويض المستفيدين منه عن الوفاة أو الإصابة التي ينتج عنها عجز كلى أو جزئي، نتيجة ممارسة المهنة على النحو الذي يحدده النظام الأساسي للصندوق.
على الجانب الآخر نظمت وزارة الصحة ورشة عمل تدريبية بعنوان “تعزيز التواصل بشأن المخاطر والمشاركة المجتمعية (RCCE)”، نظمتها وحدة التواصل من أجل المخاطر، لرفع كفاءة الكوادر الصحية في التعامل مع الأزمات وفق اللوائح الصحية الدولية.
أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي للوزارة، أن الورشة ركزت على تأهيل الكوادر بمهارات التواصل الفعّال لتقليل أثر الأزمات الصحية، من خلال صياغة رسائل توعوية تتناسب مع احتياجات الجمهور والسياق الثقافي، مع التأكيد على الشفافية والمصداقية لبناء الثقة.
أكدت الدكتورة شيرين الغزالي، مدير الإدارة العامة للتواصل أثناء المخاطر، أن التدريب تناول مراحل التواصل أثناء الأزمات، من تحديد الجمهور المستهدف إلى تقييم فعالية الرسائل، إلى جانب شرح تقييم المخاطر وخطوات الاستجابة السريعة. كما استعرضت دليل الرسائل الصحية للأسرة المصرية كنموذج لرفع الوعي الصحي.
شارك في الورشة ممثلون عن إدارات الطب الوقائي والعلاجي، الترصد، مكافحة العدوى، صحة البيئة، الرعاية الأساسية، الصيدلة، والتثقيف الصحي، إلى جانب مسئولي الجمعيات الأهلية والبرامج المجتمعية.














