ضمن أنشطته الثقافية والإبداعية نظم نادى أدب ثقافة الإسماعيلية مساء أمس الأربعاء الموافق 30 يوليو برئاسة د.حسن سلطان أمسية أدبية لمناقشة
رواية “حكايات حورية البحر” للكاتب الروائي محمد حموده.
وفي كلمته التي استهل بها اللقاء رحب بالضيوف وكلمة عن ملامح الكتاب، ثم قام الأديب فهمى عبدالله بتقديم المناقشين للكتاب ونبذه عن المؤلف ،وأعماله الأدبية ثم تخللها مداخلات ثرية من الضيوف.
كما تحدث الروائي محمد حموده عن ظروف كتابة الرواية.
وتحدث في الأمسية الناقد والشاعر أحمد اسماعيل عميد صالون “اضاءات نقدية وابداعيه”،ونائب رئيس اتحاد كتاب مصر مستعرضا لورقة بحثية ونقدية من أول إهداء الكتاب ، ثم توغل إلى احداث الرواية من الناحيه الفنية والابداعية والنقدية.
ثم تحدثت د. هبه شرف الدين الباحثة في اللغة العربيه بكليه الآداب جامعه قناه السويس عن الرواية من الناحية الفنيه والنقدية والتاريخيه والابداعية.

شارك في الأمسية والمداخلات حول أجواء الرواية نخبة من الأدباء الكتاب والمبدعين والإعلاميين منهم: د م .السيد بدر الدين، د. سحر سالم مدير عام إذاعة القناة ،والشاعر فتحى نجم والشاعر سمير قاعود ،الشاعر محمد عبدالعزيز ،الشاعر حسن السيد، أحمد نجم عضو مجلس الاداره ، مصطفى صوار، احمد عبدالروؤف، المستشار رضا أبوالعنين ،
المهندس اسماعيل الغياتى ، كريمه محمد ، فاطمه مسعود ، خالد حجاج ،أشرف مراكش “إدارى القصر”.

وفي إطار رؤيته النقدية للرواية يقول الأديب الشاعر فهمي عبدالله:
ليس غريبا على كاتبنا هذا التوهج الفكرى الابداعى في السرد للاحداث والوقائع التى تشد انتباه القارىء أينما كان وأينما كانت حالته النفسيه ، فتارة يحلق بالخيال في سماء الابداع ،وتارة أخرى يهبط على أرض الواقع فهذا المزيج الأدبى أعطى له طابعا خاصا وقالبا ينتمى إلى إسمه الادبى المتفرد بين الرواد في رواياته الطويلة.
وكما أمتعنا بكتابه الأول “حكايات ال 49″، وما بعدها إلى هذا الكتاب الذى اعتبره من كنوز الأدب في بلدنا لما يحمل بين ضلوع صفحاته من أحداث كثيره تشد القارىء والمستمع إلى هدير امواج البحار وسكون أعماقها تجعل من صفحاتها ركنا مهما ،وركيزه من ركائز الأدب ، وصفحة جديده من سرد الروايات وكأنك أمام كتاب أو قصص ألف ليلة وليلة.














