ذكرت قناة القاهرة الإخبارية اليوم الأحد أن شاحنتي وقود تحملان 107 أطنان ستدخلان غزة بعد أشهر من فرض إسرائيل قيودًا صارمة ووحشية على وصول المساعدات إلى القطاع في إطار حرب التجويع والإبادة في غزة.
جهود مصر الإنسانية لغزة
انطلقت من معبر رفح من الجانب المصري، صباح اليوم، قافلة مساعدات إنسانية جديدة مُتجهة إلى قطاع غزة، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها مصر لإغاثة الشعب الفلسطيني.
تضم القافلة السادسة من الهلال الأحمر المصري عشرات الشاحنات المحمّلة بكميات كبيرة من المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية والأدوية.
وخصص الهلال الأحمر شاحنتي وقود “سولار” انطلقتا ضمن القافلة، وهما تحملان 107 أطنان من السولار المخصّص لتشغيل المرافق الحيوية في القطاع، مثل المستشفيات ومحطات المياه.
منذ اندلاع الأزمة، حافظ الهلال الأحمر المصري على وجود دائم على الحدود، بوصفه الهيئة الوطنية المخصصة لتنسيق وتوجيه المساعدات الإنسانية لغزة. من جانبها، قالت وزارة الصحة في غزة إن نقص الوقود أضر بشدة بخدمات المستشفيات، مما أجبر الأطباء على التركيز على علاج المرضى المصابين بأمراض خطيرة أو جرحى فقط.
أصبحت شحنات الوقود أمر نادرًا منذ مارس عندما فرضت إسرائيل قيودًا على تدفق المساعدات والبضائع إلى القطاع فيما وصفته بأنه ضغط على فصائل غزة لإطلاق سراح الرهائن المتبقين.
وقالت وزارة الصحة في غزة اليوم الأحد إن ستة أشخاص استشهدوا بسبب الجوع وسوء التغذية خلال الـ 24 ساعة الماضية مما رفع عدد الوفيات بسبب هذه الأسباب إلى 175، بينهم 93 طفلاً، منذ بدء الحرب.
وذكرت وكالات الأمم المتحدة إن عمليات الإنزال الجوي للغذاء غير كافية، وإن على إسرائيل السماح بدخول المزيد من المساعدات برًا والوصول إلى القطاع الذي دمرته الحرب حيث ينتشر الجوع.
وصرحت وحدة تنسيق أعمال الحكومة، وهي الوكالة العسكرية الإسرائيلية التي تُنسق المساعدات، بأن 35 شاحنة دخلت غزة منذ يونيو جميعها تقريبًا في يوليو.
وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة اليوم الأحد إن ما يقرب من 1600 شاحنة مساعدات وصلت غزة منذ أن خففت إسرائيل القيود أواخر يوليو. ومع ذلك، قال شهود عيان ومصادر من حماس إن العديد من هذه الشاحنات قد نُهبت على يد نازحين وعصابات مسلحة.
دخلت أكثر من 700 شاحنة وقود إلى قطاع غزة في يناير وفبراير خلال وقف إطلاق النار قبل أن تخرقه إسرائيل في مارس في نزاع على شروط تمديده.
أعلنت السلطات الصحية المحلية الفلسطينية استشهاد 18 شخصًا على الأقل بنيران إسرائيلية وغارات جوية في أنحاء القطاع اليوم الأحد. وصرح مسعفون فلسطينيون بأن من بين الشهداء أشخاصًا كانوا يحاولون الوصول إلى نقاط توزيع المساعدات في المناطق الجنوبية والوسطى من غزة.
ووفقًا لمسؤولين إسرائيليين، لا يزال 50 رهينة في غزة، يُعتقد أن 20 منهم فقط على قيد الحياة.