أطلق بنك الدم المركزي التابع للهلال الأحمر المصري حملة للتبرع بالدم، بالتعاون مع سفارة جمهورية إندونيسيا، وذلك تزامنًا مع احتفالات السفارة بالذكرى الـ80 لاستقلال إندونيسيا، والتي توافق 17 أغسطس من كل عام.
تهدف الحملة إلى توعية العاملين بالسفارة وعدد من أبناء الجالية الإندونيسية المشاركين، بأهمية التبرع بالدم، من خلال تسليط الضوء على فوائده الصحية للمتبرع، إلى جانب أبعاده الإنسانية في إنقاذ حياة الآخرين. وتأتي هذه المبادرة ضمن شراكات الهلال الأحمر المصري وتعاونه المستمر مع مختلف الجهات والمؤسسات، لضمان توفير دم آمن للمرضى وحالات نقل الدم.
وشارك في الحملة فريق طبي متخصص من بنك دم الهلال الأحمر، لتوقيع الكشف الطبي على المتبرعين والتأكد من استيفائهم للاشتراطات الصحية اللازمة، بما يضمن توفير دم آمن لحالات نقل الدم المتكرر، والطوارئ، والعمليات الجراحية.
يُذكر أن الهلال الأحمر المصري بدأ تأسيس بنوك الدم قبل أكثر من خمسين عامًا، وتحديدًا خلال حرب أكتوبر عام 1973، دعمًا لمؤسسات الدولة الصحية في توفير الدم ومشتقاته للحالات الحرجة، وفقًا لأعلى معايير الجودة والسلامة.
وتعمل بنوك الدم التابعة للهلال الأحمر المصري في إطار الضوابط والمعايير الصحية الصادرة عن وزارة الصحة، إلى جانب التزامها بالمعايير العالمية للجودة، بهدف توفير أكياس الدم ومشتقاتها بشكل دوري لتلبية الاحتياجات المتجددة للمرضى والحالات الطارئة، باعتبارها ذراعًا داعمًا للدولة في أوقات الأزمات.














