أعلنت الدكتورة شادن معاوية، رئيس جامعة مدينة السادات، بدء الدراسة بكلية الطب البشري اعتبارا من العام الجامعي 2025/2026، و ذلك عقب موافقة لجنة التشغيل بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي على بدء الدراسة بالكلية هذا العام.
وأكدت “معاوية” أن هذا الإنجاز يُعد نقلة نوعية في مسيرة الجامعة، ويُجسّد تطورًا مهمًا في تاريخ مدينة السادات العلمي والطبي، مشيرة إلى أن افتتاح كلية الطب يأتي تتويجًا لجهود متواصلة بذلتها الجامعة من أجل تحقيق حلم طال انتظاره لأبناء المدينة والمناطق المجاورة.
وأضافت الدكتورة شادن معاوية، أن الكلية تُعد خطوة محورية ضمن الخطة الاستراتيجية للجامعة ،و التي تتماشى مع رؤية الدولة المصرية 2030، وتوجيهات القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نحو دعم كليات القطاع الطبي والتوسع في إنشاء المؤسسات التعليمية في المدن الجديدة وخدمة المجتمعات العمرانية والصناعية المحيطة.
أوضحت رئيس الجامعة أن هذا المشروع جاء بدعم و مساندة كاملة من الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والمجلس الأعلى للجامعات، وبمتابعة مباشرة من الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، في إطار دعم الدولة للجامعات وتعزيز قدرتها على تلبية الاحتياجات الطبية و العلاجية للمجتمع.
من جانبهم عبّر أهالي مدينة السادات وطلاب الجامعة عن بالغ سعادتهم بهذا الحدث، مؤكدين أن انضمام كلية الطب البشري يمثّل بداية لعهد جديد من التميز العلمي و
البحثي، وفرصة عظيمة لصناعة جيل من الأطباء المؤهلين علميًا وإنسانيًا، داخل جامعة تنمو وتزدهر بخطى ثابتة.
وبهذه المناسبة، قالت الدكتورة شادن معاوية، إننا “اليوم نحتفل بتحقيق حلم كبير، وإضافة هامة لمنظومة التعليم الجامعي بمدينة السادات.،لافتة إلى أن انضمام كلية الطب البشري تعد لحظة فارقة في تاريخ الجامعة، وستكون بداية عهد جديد من التميز الأكاديمي والطبي.”
وأضافت : “نعد أبناءنا الطلاب بتوفير بيئة تعليمية حديثة ومتكاملة، وإعداد جيل من الأطباء المتميزين علميًا وأخلاقيًا لخدمة وطنهم ومجتمعهم، كما نبارك لجميع أبناء الجامعة وطلاب مدينة السادات هذا الإنجاز العظيم، وبإذن الله إلى مزيد من النجاحات و التوسع في عهد علمي جديد في ظل قيادة سياسية تدعم العلم والعلماء، ألف مبروك لجامعة مدينة السادات… ألف مبروك لطلابنا الأعزاء… وكل التمنيات بأن تكون كلية الطب منارة علم وشفاء في قلب دلتا مصر”.














