من قلب سيناء.. رسالة وطنية للحفاظ على أمن مصر واستقرارها
بقلم ✍️ بنت سيناء م.رضوى سامى شاهين
(مدير فرع جهاز شؤون البيئة بشمال سيناء)
أنا بنت سيناء، التي تربت على تراب هذه الأرض الطاهرة، أؤكد بكل فخر واعتزاز أن وطننا مصر يواجه اليوم تحديات جسيمة تستهدف أمنه واستقراره، حيث تتقاطع أهداف تنظيم الإخوان والكيان في مسعى خطير يسعى لإسقاط الدولة المصرية، مفسحاً الطريق أمام مخططات الاحتلال والتآمر والخيانة من التنظيم الإرهابي الذي أسسه حسن البنا.
ومع اقتراب السيطرة على قطاع غزة بالكامل، تزداد محاولات الضغط على مصر من خلال أبواق إعلامية ولجان معادية وصفحات ممولة، تسعى إلى تشويه الدور الوطني المصري العظيم، في إطار خطة ممنهجة تهدف إلى إضعاف مؤسسات الدولة وإنهاكها.
ولكن مصر بقيادتها السياسية الحكيمة، وعلى رأسها
فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي ، تظل حصناً منيعاً يدافع عن سيادتها وأمنها القومي، وتؤكد على ضرورة وحدة الصف الوطني وتكاتف الشعب في مواجهة هذه المؤامرات الخطيرة التي تحاول زعزعة استقرار وطننا.
إننا، أبناء مصر الأوفياء، نجدد دعمنا المطلق والغير محدود لقيادتنا السياسية الحكيمة، وندعو الله أن يمد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بموفور الصحة والقوة، وأن يحفظ جيشنا الباسل الذي يذود عن وطننا الغالي، ويحمي شعبنا العظيم من كل مكروه.
لمن لا يعلم، فإن قطاع غزة محتَل منذ يونيو 1967، وتحول بعد الانسحاب الأحادي الجانب في عام 2005 إلى سجن كبير محاط بجدار عازل.
شهد القطاع انقلاب حركة حماس على السلطة الفلسطينية بدعم محور إقليمي يسعى لبسط نفوذ الإسلام السياسي في المنطقة، وسط تحولات عام 2011 التي اعتُبرت فرصة للتمكين لكنها أدت إلى خسائر فادحة لشعوب المنطقة نتيجة تجارة بالدين والأرواح.
إن قراءة التاريخ تكشف أن الصفقة التي تحدث عنها البعض لم تكن تحريرا للأرض، بل كانت مبادلة لإطلاق سراح أنصار التنظيمات الإرهابية، دفع ثمنها الشعب الفلسطيني بآلاف الأرواح وتصفية حقيقية لقضيته الوطنية.
في سيناء، الأرض التي اعتدنا عليها حكايات البطولة والتضحية، ندرك أن أمن مصر واستقرارها مسؤولية كل مواطن ومواطنة، ونحن على يقين أن وحدة وطننا وتمسكنا بقيادتنا الوطنية هو السبيل الوحيد لحماية مكتسباتنا وحماية أمننا القومى.
إن مصر، بشعبها الواعي وقيادتها الحكيمة، ستظل منارة العزة والكرامة، وستظل سيناء قلب الوطن النابض، تحرسه بأهلها الطيبين وتزرع فيه الأمل والعزيمة.
فلنقف جميعاً صفاً واحداً خلف وطننا وقيادتنا، لندعم مسيرة التنمية والبناء، ونحمي مصر من كل مؤامرة تحاول المساس بها، ولنعمل معاً من أجل مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة.














