بقلم ✍️ م. ابراهيم عبدالرحمن
(مدير عام إعلام جامعة قناة السويس سابقا)
انتشار ظاهرة النباشين ( سواء مترجلين ، أو بالتروسكلات ) في شوارع وميادين الاسماعيلية بشكل ملحوظ ، خطر كبير علي الامن والسلام المجتمعي للأفراد ، إضافة الي سلوكهم البعض منه العدواني مع المواطن ايضاً .
وبكل أمانة هي مسئولية مشتركة بين الجهات التنفيذية بالمحافظة متمثلاً في الأحياء الثلاثة ، والأمن متمثلاً في الشرطة صاحبة الحق في القبض عليهم وتخليص المجتمع من هذه الفئة الضارة.
وحقيقة الأمر أحمل الأحياء الثلاثة بالاسماعيلية جانبا كبيرا من المسئولية ، لانهم مسئولون عن جمع القمامة من الشوارع والصناديق والميادين بشكل دائم طوال اليوم ،حيث تعد القمامة منجم ذهب النباشين . وهنا أتذكر تصريح للمحافظ منذ شهرين تقريباً أكد فيه علي القضاء علي ظاهرة النباشين بالمحافظة ، ولكن يبدو أن رؤساء الأحياء لهم رأي اخر
الموضوع جد خطير ، وظاهرة غزت المدينة وتنذر بكوارث كبيرة ، فهؤلاء النباشين لا يعيشون فرادي، بل جماعات ولهم سلوكيات خارجة عن القانون نشاهده في جميع الميادين والشوارع ، مما يجعلنا نخاف علي أطفالنا وبناتنا..
في ميدان “فوكس” يتجمع خلية كبيرة من النباشين ، وكذلك بمنطقة مساكن الاستاد والتي تبعد أمتار قليلة من مبني محافظة الاسماعيلية ، حيث يقيم النباشون رجال ونساء ويبيتون أحيانا بحديقة المساكن ويقضون حاجتهم ويمارسون أفعالا منافيه للآداب، وأهالي المنطقة لا يستطيعون فعل شئ خوفاً علي حياتهم وحياة أطفالهم .
إنني اطالب المحافظ بالتشديد علي رؤساء الأحياء بتكثيف حملات إزالة القمامة بشكل دوري علي مدار الساعة مع التعاون مع مديرية الأمن في القبض علي هؤلاء النباشين وترحيلهم من حيث أتوا لأن غالبيتهم من خارج المحافظة ، نتمني عودة بلدنا الاسماعيلية الجميلة.














