أكد الدكتور أحمد الفقي، الرئيس التنفيذي لجمعية الباقيات الصالحات، حرص الجمعية على تقديم منظومة متكاملة من الخدمات الطبية والنفسية والاجتماعية لكبار السن ومرضى ألزهايمر، مشيرًا إلى أهمية إدماج الفنون ضمن برامج التأهيل والرعاية بما يتوافق مع أحدث المعايير العالمية.
وأوضح الفقي أن الجمعية، من خلال عضويتها الفعالة في التحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، تواصل إطلاق المبادرات والبرامج التي تلبي احتياجات المجتمع، خاصة فئة كبار السن ومرضى ألزهايمر، وتدعم الفئات الأكثر احتياجًا.
من جانبه، أوضح الدكتور عبد الحميد إبراهيم، رئيس أكاديمية ألزهايمر، أن تنظيم الدورة يأتي ضمن خطة الأكاديمية لتدريب الكوادر العاملة في مجال رعاية مرضى ألزهايمر على أحدث الطرق العلاجية غير الدوائية، مؤكدًا أن العلاج بالفن ليس مجرد نشاط ترفيهي، بل أداة علاجية متكاملة تساعد المرضى على التعبير عن مشاعرهم والتغلب على الضغوط النفسية.
وتضمنت الدورة عروضًا نظرية وتطبيقات عملية، إلى جانب عرض تجارب واقعية ناجحة، بهدف تمكين مقدمي الرعاية من تطبيق العلاج بالفن كوسيلة فعّالة لتحسين الصحة النفسية والاجتماعية للمسنين ومرضى ألزهايمر.














