فى استجابة سريعة و خلال ٢٤ ساعة وفى ضربة قوية لتجار السوق السوداء..وجه المحاسب علاء فاروق وزير الزراعة و استصلاح الأراضى ،
بتخصيص حصة إضافية من الأسمدة دعما لفلاحى قرية جنزور بالمنوفية،
حفاظا على زراعاتهم .
غمرت الفرحة كافة أنحاء القرية و
توابعها، وملأت السعادة قلوب جميع المزارعين بها ، و ارتسمت الابتسامة على وجوههم إثر استجابة الوزير الفورية لشكواهم التى تتضمن تضررهم من تأخر وصول حصة الأسمدة إلى الجمعية الزراعية التابعين لها،مما يؤثر على الإنتاج الزراعى من المحاصيل ، خاصة المحاصيل الاستراتيجية ،
مشيدين بها، حيث وجه الوزير..
المهندس أسعد منادى رئيس الإدارة المركزية للتعاون الزراعى بسرعة تدبير ٥٠ طن سماد نترات أبو قير،كدعم إضافى لصالح هؤلاء المزارعين
،حفاظا على محاصيلهم من التلف و خشية تكبدهم أى خسائر مادية .
توجه أهالى القرية وجموع المزارعين؛ بينهم : مصطفى عبد الحميد أبو راضى،و مصطفى زقزوق، و السيد عدلى شهاب الدين، وعبد الرازق أبو شريف، وحامد الششتاوى،وخضرة الشيخ سالم ،بالشكر و التقدير للقيادة السياسية و وزير الزراعة على دعمهم للفلاحين، لافتين إلى أن تلك الاستجابة السريعة تؤكد أن الفلاح المصرى ومتطلباته على رأس اهتمام المسئولين بكافة المستويات،و تعد خطوة مهمة تعكس اهتمام الدولة و
وعيها بالقطاع الزراعى وهموم و
مشاكل المزارعين،
مطالبين بزيادة الدعم و توفير الأسمدة اللازمة فى بداية كل موسم،
حتى لا تتعرض المحاصيل للتلف،
لأنها مصدر أقواتهم ودخلهم .
أوضح محمد بيومى العريف،و مصطفى اسكندر،و طارق الشريف،و محمد شرف الدين (مزارعون) أن الفلاح يحتاج إلى دعمه بالسماد عن طريق الجمعيات، لأنه لا يمتلك الإمكانيات المادية لشراء شيكارة اليوريا أو النترات مثلا من السوق السوداء بأسعار تتراوح بين: ١٢٠٠و١٥٠٠ و٢٠٠٠ جنيه، مشيرين إلى أن السماد يعتبر العمود الفقرى للزرع،
والسبب لزيادة الإنتاجية وجودة المحصول، وأضافوا أن”جنزور” تعتبر من أكبر القرى الأم على مستوى المحافظة،وتبلغ مساحة الرقعة الزراعية بها نحو ٣ آلاف و٣٥٠ فدانا من أخصب الأراضى الزراعية على مستوى الجمهورية .
فيما قال المهندس وائل غانم رئيس الوحدة الزراعية بقرية جنزور، نشكر المجهودات المبذولة من كافة المسئولين بدءا من الوزير و وكيل الوزارة بالمنوفية و مدير إدارة بركة السبع لتوفير الأسمدة وكافة مستلزمات الإنتاج للفلاحين، كما نشكر المزارعين على تحملهم أى تأخير،ونحن فى خدمتهم وفى أى وقت، ونطالب بالدعم الإضافى من الأسمدة، لاستكمال حصة الموسم الصيفى ٢٠٢٥.














