أكد اللواء عبد الله لاشين عضو مجلس النواب بالشرقية أنه لم يعد الحديث عن إنجازات الوطن في عهد فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي مجرد شعارات أو عبارات إنشائية، بل أصبح واقعًا حيًّا يلمسه كل مواطن في حياته اليومية، وتلمسه القرى قبل المدن، والريف قبل الحضر. لقد تغير وجه مصر إلى الأفضل، وباتت الإنجازات تتحدث عن نفسها في كافة ربوع الوطن، حاملة الخير والأمل لملايين المصريين.
طفرة غير مسبوقة في الخدمات
قال “لاشين “لقد شهدت القطاعات الخدمية قفزات هائلة لم يعرفها المصريون من قبل. في الصحة والتعليم والطرق والإسكان والكهرباء والمياه والصرف الصحي، تحققت خطوات جبارة أعادت رسم المشهد، وأكدت أن مصر تسير بخطوات ثابتة نحو المستقبل. المواطن البسيط الذي كان يعاني من نقص الخدمات أو بعد المسافة للحصول عليها، بات يجدها متوفرة في قريته أو مدينته، وهو ما لم يحدث لعقود طويلة.
“حياة كريمة”.. المشروع الأعظم
أشار” لاشين” أن المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” جاءت لتكون فاتحة خير على أهالينا في القرى والنجوع والعزب و لم يكن أحد يتصور أن تتحول قرى محرومة من أبسط الخدمات إلى مناطق عامرة بالمشروعات ومتصلة بشبكات المياه والغاز والكهرباء، وتضم مدارس ومراكز صحية وطرق ممهدة وفرص عمل للشباب. لقد بدّل هذا المشروع العملاق حياة الملايين، وجعلهم يشعرون بأن دولتهم تهتم بهم وتضعهم في صدارة أولوياتها.
الشرقية نموذجًا
وقال ” لاشين “في محافظة الشرقية التي أتشرف بتمثيلها تحت قبة البرلمان لمس المواطنون بأعينهم ثمار هذه المبادرة العظيمة ففي الحسينية وصان الحجر جرى تنفيذ عشرات المشروعات التي شملت رصف الطرق وإنشاء محطات مياه شرب جديدة، وتطوير الوحدات الصحية وفي كفر صقر وأولاد صقر تم إنشاء مدارس جديدة للقضاء على كثافة الفصول، إلى جانب رفع كفاءة شبكات الصرف الصحي أما في مركز أبو كبير فقد تم إدخال الغاز الطبيعي إلى عدد من القرى، مما وفر حياة كريمة وآمنة للأسر بعد سنوات طويلة من المعاناة مع أنابيب البوتاجاز.
هذه المشروعات وغيرها غيّرت وجه الريف الشرقي، وأعادت البسمة لوجوه المواطنين الذين كانوا يعانون من الحرمان لسنوات.
إعادة بناء الإنسان المصري
ولفت” لاشين” الي انه لم تقتصر الإنجازات على البنية التحتية والخدمات فقط، بل امتدت لتشمل إعادة بناء الإنسان المصري، من خلال الاهتمام بالصحة والتعليم والثقافة والرياضة. مبادرات مثل “100 مليون صحة” و”التأمين الصحي الشامل” و”مبادرة الكشف عن الأنيميا والسمنة والتقزم” لأطفال المدارس، كلها دلائل واضحة على أن الاستثمار الحقيقي هو في الإنسان.
مشروعات عملاقة للمستقبل
وأكد “لاشين ” أنه لا يمكن إغفال حجم المشروعات القومية العملاقة التي غيرت خريطة مصر الاقتصادية والتنموية. من شبكة الطرق العملاقة والمحاور الجديدة، إلى مشروعات الطاقة المتجددة، مرورًا بالمدن الجديدة الذكية التي تستوعب ملايين السكان وتوفر فرص عمل واستثمار واعدة. إنها مشروعات ليست فقط للحاضر، بل لأجيال قادمة ستجد مصر مختلفة تمامًا وأكثر قوة وقدرة.
التحية والتقدير
وأشار” لاشين “إننا ونحن نشهد هذه الطفرة غير المسبوقة، لا نملك إلا أن نتقدم بخالص التحية والتقدير لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي حمل على عاتقه هموم هذا الوطن، وأثبت بالأفعال قبل الأقوال أنه قائد يعرف طريق النهضة الحقيقية. لقد أعاد الثقة بين المواطن ودولته، وجعلنا جميعًا ننظر إلى المستقبل بعيون مليئة بالأمل.
كلمة أخيرة
أوضح” لاشين” إن الإنجازات الكبرى التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة لم تعد مجرد خطط على الورق، بل أصبحت واقعًا يلمسه كل مصري على أرضه. ونحن في الشرقية، كما في باقي المحافظات، نشعر بالفخر والامتنان بما تحقق، وندرك أن القادم سيكون أفضل، لأننا نسير برؤية واضحة وقيادة حكيمة تضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.














