»» تعزز شبكة الحماية الاجتماعية ومساندة الفئات الأولى بالرعاية، في ظل التحديات العالمية
قال الدكتور سراج عليوة، أمين تنظيم حزب الريادة، إن التوجيهات الصادرة عن الرئيس عبدالفتاح السيسي بزيادة الإنفاق على برنامج “تكافل وكرامة” وقطاعي الصحة والتعليم، تعكس بوضوح رؤية الدولة المرتكزة على العدالة الاجتماعية وتحقيق الحماية للفئات الأولى بالرعاية، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية العالمية.
وأضاف عليوه أن هذه القرارات الرئاسية تأتي في توقيت بالغ الأهمية، لتؤكد أن القيادة السياسية تضع المواطن في قلب أولوياتها، مشيرًا إلى أن التركيز على برامج الدعم النقدي المباشر مثل “تكافل وكرامة”، يساهم في تحقيق استقرار اجتماعي ويدعم جهود الدولة في بناء مجتمع أكثر تماسكًا وعدالة.
وأوضح أمين تنظيم “الريادة” أن توجيه المزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الصحة والتعليم لا يحمل فقط بعدا اجتماعيا، بل يُعد أحد المحركات الأساسية للتنمية المستدامة، مشيرا إلي أن التعليم الجيد والرعاية الصحية المتكاملة هما أساس النهضة الحقيقية التي تسعى إليها الدولة المصرية.
وأشار عليوة إلى أن تبني الدولة لسياسة مالية متوازنة، وخفض أعباء خدمة الدين، يعكس إدارة رشيدة للموارد العامة، وهو ما يفتح المجال أمام مزيد من الإنفاق التنموي، خاصة في مشروعات البنية التحتية والخدمات الأساسية التي تمس حياة المواطنين اليومية.
وأكد في ختام تصريحاته أن توجيهات الرئيس تعبر عن رؤية اقتصادية شاملة، توازن بين تحقيق الاستقرار المالي وبين تلبية الاحتياجات الملحة للمواطنين، مشددا على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود الوطنية خلف القيادة السياسية، لمواجهة التحديات الراهنة، وترسيخ مسار الإصلاح الذي يضمن مستقبلًا أفضل للأجيال القادمة.














