نظم نادي أدب الإسماعيلية برئاسة الدكتور حسن سلطان مساء امس الخميس ، ندوة ثقافية بعنوان «تأثير الإرهاب علي حقوق الانسان»،وذلك ضمن الأنشطة الإبداعية والتوعوية والتثقيفية للنادي.

جاءت الندوة برعاية الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان وضمن ملتقي التنوير بالإدارة العامة للثقافة العامة، بإقليم القناة وسيناء الثقافي ادارة د.شعيب خلف ، من خلال فرع ثقافة الاسماعيلية برئاسة شيرين عبدالرحمن.
أدار الندوة الأديب الشاعر جمال حراجي، الرئيس السابق لنادي الأدب، والذي تحدث عن الإرهاب وقال: هو آفة العصر ويوجد له تعريفات كثيرة بين المجتمعات وتحدث عن جماعة الإخوان المسلمين كجماعة إرهابية .
كما أشار إلى أن الإرهاب يهدف إلى ضعف الدولة وتخريبها وإثارة العنف ونشر الفتنة بين أبناء الوطن الواحد لذلك وجب التصدي له ومحاربته .
كما شكر حراجي الهيئة العامة لقصور الثقافة برجالها لتبني فكرة التنوير الثقافي ونشر الوعي الحقيقي ثم شكر ضيوف المنصة وهم د.حسن يوسف مستشار رئيس جامعة قناة السويس والعميد الاسبق لكلية الآداب والعلوم الإنسانية ،ود. صفية فرجاني استشاري علم النفس والأديب سمير قاعود.
تحدث د.حسن يوسف عن الإرهاب الذي يعد من أخطر التحديات التي تواجه المجتمعات والدول المعاصرة وتأثيره على حقوق الإنسان واسع وعميق إذ يمس الحقوق الأساسية التي نصت عليها المواثيق الدولية وتأثير الإرهاب على الحق في الحياة والأمن الشخصي والحق في الحرية والتنقل والحق في التعليم والعمل وفي السكن والاستقرار وهذا يفتح إمام الحكومات للكثير من الإستعداد لمجابهة الإرهاب.


ثم تحدثت د.صفية فرجاني عن تحديد مصطلح الإرهاب في أبسط معانيه وهو: “هجوم أو سلوك عدواني للتأثير على الآخر” وهذا نتيجة لعدم إشباع رغبات الإرهابي وبالتالي يسلك سلوكا عدوانيا تجاه الفرد والمجتمع والدولة.
كما تحدثت عن صور الإرهاب ومنه الإلكتروني والبيولوجي والنووي والعسكري ومن آثاره النفسية الصدمة والعزلة وتراجع الأمل.
ثم تحدث الأديب سمير قاعود عن الإرهاب فلسفيا حيث يعد الإرهاب تحديا عميقا للمباديء الأساسية لحقوق الإنسان حيث يمس مفاهيم العدالة والأخلاق والإرهاب ويقوم على إنكار الكرامة الإنسانية ،فلا ينظر الإرهابي إلى الضحايا كبشر لهم حقوق ،وهذا لأنه يلغي إنسانية الفرد ويحوله إلى وسيلة والإرهاب يستهدف تهديد المجتمع المدني والإرهاب يرفض الحوار ويستبدل النقاش بالدم ويفرض رؤية أحادية على الجميع.
واختتمت الندوة بعد مجموعة من المداخلات من الحضور ومنهم د.حسن سلطان رئيس نادي الأدب وخالد حجاج.














