قام وفد من المجلس الدولي للتمور برئاسة الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز ، المدير التنفيذي للمجلس الدولى للتمور بزيارة رسمية إلى منطقة القصيم وذلك في خطوة جديدة لتعزيز التعاون في تنمية وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى العربى والدولى.
وقد أجرت عدة لقاءات مؤسسية وميدانية تهدف إلى استعراض أفضل السبل والأفكار العالمية في إنتاج وتصنيع التمور حيث التقت الأميرة مع الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد ، نائب أمير منطقة القصيم، في مقر الإمارة وبحث الجانبان تطوير سلاسل القيمة، وفتح آفاق أوسع لتسويق التمور إقليميا وعالميا، بما يسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والزراعية المستدامة وذلك من خلال المبادرات والبرامج والخطط المستقبلية التى يعمل عليها المجلس الدولى للتمور لتحقيق نهضة زراعية نامية ومتطورة على مستوى المنطقة والعالم.
كما إلتقت الأميرة سارة ووفد المجلس بمحافظ عنيزة ، ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية و تم خلال اللقاء إستعراض البرامج والمبادرات الداعمة للقطاع الخاص وتعزيز الإستثمارات في كل المجالات التي تتعلق بصناعة التمور . كما اطلعت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت بندر بن عبد العزيز على مرافق المدينة الغذائية وجهود التصدير، إضافة إلى مناقشة سبل التعاون المشترك لدعم نمو القطاع الزراعي وتعزيز مكانة التمور في الأسواق العربية والعالمية.
واكدت الأميرة سارة بنت بندر على أن شجرة النخيل جزء من أصالتنا وتراثنا وثقافتنا العربية والمجلس الدولى يعمل على تطوير تقنيات الزراعة والري لتعزيز الإنتاجية بل والاهتمام بمعاملات ما بعد الحصاد للتمور والانتاج ووضع الخطط التسويقية من خلال الجولات الميدانية والمبادرات التى يحرص عليها المجلس بالتعاون مع الدول الأعضاء في قطاع الزراعة بشكل عام والنخيل بشكل خاص والذى يعكس رؤيته الشمولية ومفهومه للتنمية المتكاملة.
واشارت المدير التنفيذى إلى أن التحول الاقتصادي في السنوات الأخيرة أدى إلى تكثيف زراعة النخيل، كما قاد إلى زيادة سريعة في التجارة الدولية للتمور، ولاسيما وأن المنطقة العربية تضم غالبية مساحة زراعة التمور وإنتاجها على مستوى العالم
وشهد وفد المجلس الدولى حضور موسم عنيزة الدولي للتمور، الذي يمثل منصة تسويقية واستثمارية تجمع المنتجين والمستثمرين وصناع القرار وتم بحث تعزيز الشراكات التي تسهم في رفع مستوى الدخل والمعيشة للعاملين في قطاع زراعة وانتاج التمور الذي يشكل ركيزة من ركائز الأمن الغذائي والتنمية الزراعية المستدامة .
واختتم وفد المجلس برنامج الزيارة بجولة ميدانية شملت الاطلاع على عدد من التجارب الزراعية النموذجية في المنطقة، وزيارة المصانع النموذجية للتمور، بهدف تعزيز تبادل الخبرات بين الدول الأعضاء، ودعم الابتكار في مجالي الزراعة والتصنيع، وتوسيع الحضور الدولي للتمور كمنتج غذائي واستثماري استراتيجي.














