أطلقت وزارة الشباب والرياضة، بالتعاون مع صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، مبادرة “أندية الوقاية” داخل مراكز الشباب بعدد من المحافظات، بهدف نشر ثقافة الوقاية من تعاطي المخدرات وبناء جيل واعٍ قادر على حماية نفسه ومجتمعه.
شهد حفل الإطلاق حضور ممثلي وزارتي الشباب والرياضة، وصندوق مكافحة الإدمان، ومنظمة الصحة العالمية، وعدد من البرلمانيين ومؤسسات المجتمع المدني، وسط تأكيد على أهمية الرياضة والأنشطة الشبابية كأداة فعالة للتحصين من السلوكيات السلبية.
تنطلق المرحلة الأولى من المبادرة في 10 محافظات (القاهرة، الإسكندرية، القليوبية، أسيوط، سوهاج، شمال سيناء، الغربية، الدقهلية، بورسعيد، وقنا)، لتخدم أكثر من 1600 مركز شباب، عبر دمج رسائل الوقاية داخل الأنشطة الرياضية والثقافية والفنية، وتنفيذ برامج توعوية للأسر والشباب.
أكد د. أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، أن المبادرة تجسد رؤية الدولة في بناء الإنسان وحمايته من المخاطر السلوكية، مشيرًا إلى أن الرياضة ليست نشاطًا بدنيًا فقط، بل أسلوب حياة يدعم الاستقرار المجتمعي.
أوضح د. عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة الإدمان، أنه تم إعداد كوادر شبابية مدربة لقيادة المبادرات الوقائية بالمحافظات، بعد اختبارات ومقابلات مكثفة، مع توفير برامج تدريبية متقدمة في مهارات القيادة والتواصل والتعامل مع الأزمات.
فيما أشادت ميرنا بو حبيب، نائب الممثل الإقليمي بمكتب الأمم المتحدة، بالتجربة المصرية، ووصفتها بأنها أصبحت نموذجًا يحتذى به إقليميًا ودوليًا في مجال الوقاية، مؤكدة أن الوقاية استثمار حقيقي في مستقبل الشباب والمجتمع.
تستهدف “أندية الوقاية” تنمية مهارات الحياة لدى الشباب، مثل اتخاذ القرار وحل المشكلات والتعبير عن الذات، إلى جانب توفير أنشطة رياضية وثقافية وفنية، بما يسهم في ترسيخ القيم الإيجابية وتعزيز الوعي بخطورة الإدمان.














