»» حملة ممنهجة تستهدف مصر، لدورها الفاعل وموقفها الحاسم تجاه القضية الفلسطينية
قالت داليا المسلمي، مساعد رئيس حزب مصر 2000 لشئون الإعلام، إن ما تتعرض له مصر من شائعات وأقاويل تروجها جماعات الإرهاب والضلال، مدعومة بالإعلام الإسرائيلي، حول مزاعم إغلاق معبر رفح، يندرج في إطار حملة ممنهجة تستهدف الدولة المصرية، بسبب موقفها الحاسم من القضية الفلسطينية ودورها الفاعل في مسار الوساطة وإدخال المساعدات إلى سكان غزة، وهو الدور الذي حظي بإشادة واسعة من جميع المؤسسات الأممية.
وأضافت “المسلمي” في تصريح لبوابة “الجمهورية والمساء أون لاين”: إن الجماعات الإرهابية تنفذ ما يريده الاحتلال الإسرائيلي عبر الترويج لروايته الزائفة، مشيرة إلى أن أحد أذرعها خرج في تل أبيب في تظاهرات ضد مصر، في مشهد يكشف طبيعة الدور الوظيفي لتلك الجماعات في خدمة أجندات الاحتلال.
وأوضحت داليا المسلمي أن مصر لا يستطيع أحد أن ينكر دورها التاريخي والمستمر في دعم القضية الفلسطينية، إلا جاحد أو مغرض، لافتًة إلى أن مصر منذ اللحظة الأولى لهذه الأزمة أعلنت موقفًا ثابتًا برفض تهجير الفلسطينيين، وقالتها بوضوح: لا وألف لا لتصفية القضية الفلسطينية. وأكدت أن مصر، ورغم الضغوط وحملات التضليل، ما زالت متمسكة بثوابتها الوطنية والقومية، وتصر على دعم صمود الشعب الفلسطيني وعدم السماح بتهجيره.
وأشارت إلى أن إسرائيل تسعى لتشويه صورة مصر والتغطية على فشلها العسكري في غزة، كونها تدرك أن مصر تمثل القوة الإقليمية الوحيدة القادرة على تحقيق الردع الاستراتيجي وحماية التوازن في المنطقة أمام مخططاتها للهيمنة وتغيير خريطة الشرق الأوسط، وهو ما أعلن عنه نتنياهو صراحة من منبر الأمم المتحدة.
واختتمت مساعد رئيس حزب مصر 2000 تصريحاتها مؤكدة علي أن إسرائيل تعتمد على عدة استراتيجيات خبيثة، أبرزها الكذب والتضليل، وإدعاء المظلومية، إضافة إلى استخدام وسائل إعلام عبرية غير رسمية لتمرير روايات زائفة على أنها تقارير مستقلة، وهو الفخ الذي يقع فيه الإعلام العربي والدولي وتستغله جماعات الضلال في الترويج للأكاذيب الإسرائيلية.














