بقلم ✍️ د. عرفان فوزى
(الأمين العام لجمعية التشريع الضريبي)
بعد تدخل البنك المركزي بخفض سعر الفائدة بمعدل ٢% يثار التساؤل ماهو تأثير خفض سعر الفائدة على الاقتصاد وهل خفض سعر الفائدة سوف يشعر به المواطن بالايجاب ام بالسلب؟
فمن المؤكد. أن خفض سعر الفائدة له أثار ايجابية على الاقتصاد المصري من خلال تشجيع الاستثمار والإنتاج فعندما تنخفض الفائدة، تصبح تكلفة الاقتراض أقل، فيشجع المستثمرون لفتح مشروعات أو التوسع في المشروعات القائمة مما يؤدي إلى زيادة معدلات التشغيل والنمو .
انخفاض سعر الفائدة يجعل العائد على الودائع وأذون الخزانة أقل، فيدفع المستثمرون الي البحث عن بدائل ذات عائد أعلى مثل الاستثمار في البورصة.
انخفاض سعر الفائدة يشجع الشركات والأفراد على التمويل بالاقتراض فتزداد حركة تداول الأموال في الاقتصاد، مما يعزز الطلب الكلي.
ومن المتوقع أن يكون لخفض سعر الفائدة تأثير إيجابي على المواطن، حيث يشجع المواطنين على الاقتراض لتحسين مستوى معيشتهم خاصة قروض ( السكن ، والسيارة ) نظرا لإنخفاض أقساط القروض فيستطيع متوسطي الدخل تلبية احتياجاتهم وكذلك أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة يستفيدون من سهولة التمويل وانخفاض التكلفة. فيشجعهم على الاستثمار والتوسع في مشروعاتهم القائمة
خفض سعر الفائدة يدفع المدخرون الي البحث عن بدائل استثمارية لاستغلال مدخراتهم بدلا من ايداعها في البنوك، وقد يكون لخفض سعر الفائدة آثار سلبية على المستهلك العادي على المدى القصير: فقد ترتفع الاسعار نسبيًا بسبب زيادة السيولة والطلب.
ولكن هذه الآثار السلبية قد تتلاشى ولا يكون لها أثر إذا نجح الاستثمار في زيادة الإنتاج، وزيادة المعروض من السلع والخدمات، وبالتالي تنخفض الأسعار المواطن يستفيد أكثر إذا انعكس انخفاض سعر الفائدة على التوسع في الاستثمارات و زيادة الإنتاج وبالتالي توفير فرص عمل للمواطنين .














