»» التقنيات الذكية وأجهزة الاستشعار والرصد الحقلي ضرورة لتحقيق الأمن المائي
أكد محمود كمال الباحث في شؤون المياه والزراعة وأحد خريجي برنامج سفراء المياه بوزارة الموارد المائية والري أن العلاقة بين نوع التربة وكمية المياه المطلوبة للزراعة أصبحت تمثل محورا رئيسيا في جهود ترشيد استهلاك المياه في مصر خاصة مع توجه الدولة لتعظيم الاستفادة من كل نقطة مياه
وأوضح كمال في تصريح لبوابة “الجمهورية والمساء أون لاين” أن التربة الطينية الثقيلة مثلًا تحتفظ بالمياه لفترة أطول ما يقلل من عدد مرات الري بينما تحتاج التربة الرملية إلى ريات متكررة وبكميات أقل في كل مرة نظرا لنفاذيتها العالية وفقدها السريع للرطوبة، أما الأراضي الجيرية والطفلية فهي تتطلب برامج ري دقيقة ومتوازنة لتفادي الإجهاد المائي للنباتات.
وأشار د. كمال إلى أن فهم هذه العلاقة يساعد المزارعين على وضع جداول ري مرنة تتناسب مع طبيعة الأرض مما يقلل الفاقد ويحسن إنتاجية المحاصيل.

كما دعا إلى التوسع في التقنيات الذكية مثل أجهزة الاستشعار والرصد الحقلي التي تحدد بدقة متى وكيف تُروى الأرض موضحا أن هذا التوجه ليس رفاهية بل ضرورة لضمان الأمن الغذائي والمائي معا
واختتم د. كمال بقوله: “إدارة المياه تبدأ من التربة… فإذا عرفنا خصائصها استطعنا أن نوفر المياه ونضاعف العائد الاقتصادي للزراعة”.














