بقلم ✍️ وليد نجا
(باحث في الشؤون السياسية والاجتماعية)
إن القرآن الكريم والسنة النبوية دواء من كل داء فقد أخبرنا الله سبحانه وتعالى عن الحياه الدنيا وكل ما يخصنا من قواعد وقوانين منظمة لحياتنا ومعاملاتنا، فلابد أن نثق في انفسنا وفي أن الرزق في السماء ويأتي على الأرض بالعمل وبركته من تقوي الله سبحانه وتعالى.
ويتكامل ما أقول مع الفطره الانسانية السليمه التي روافدها العادات والتقاليد والشرائع السماوية .
ومنذ فتره وأنا أبحث عن إجابة للسؤال .. كيف نحمي أنفسنا من الكلمه السيئة؟
ولاني اكتب عبر وسائل الإعلام وأفكاري منشوره عبر جميع الوسائل وكثيرا ممن يختلفون مع أفكاري ولايجدون محاوره الفكر بالفكر لكنهم بارعون في الكلام السيئ عبر الشائعات والمكائد.
وقد عبر احد أصدقائي من بسطاء الحال عن ما اعيش فيه و قالي لي بالنص: (الكثيرون يقولون رأيهم داخل منازلهم ،وانت تتكلم عن القيم وحب الوطن والإخوان وجرائم إسرائيل وفتنه حماس وفلسطين.. “فاكرهم حيسبوك عشان تعيش مرتاح سيبها على الله تعالي وبص للسماء وربنا حيرزقك على صدق نيتك معاه” سبحانه وتعالى قادر على كل شئ).
ولأني مقتنع بأهمية الماديات والعبادات فالحمد لله تعالي، وبعد محاولات كثيره أصبحت أجيد فن التجاهل مع العمل والأخذ بالأسباب وتعمقت في العبادات للإجابة عن السؤال .؟ كيف نحمي قلوبنا من أثر الكلمة السيئة؟! فوجدت الجواب في القرآن الكريم في ثلاث سور مختلفه.
في سورة الحجر: الآيتين أرقام ٩٧،٩٨
بسم الله الرحمن الرحيم
“وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِمَا يَقُولُونَ* فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِين “.
صدق الله العظيم
وفي سورة ق الآية رقم ٣٩.
بسم الله الرحمن الرحيم
” فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ”
صدق الله العظيم.
وفي سورة طه: الآية رقم ١٣٠.
بسم الله الرحمن الرحيم
” فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا ” صدق الله العظيم .
فالاجابة القاطعة التي تحمي قلوبنا جميعا أنه يجب علينا أن نحيي سنه التسبيح لله تعالي، فإني أجد فيها حماية للقلب وراحه البال وشعور بالرضا الاستقرار، وعندما نموت نسأل الملائكه ماهو العمل الذي يعظمه الله سبحانه وتعالى وثوابه وبركاته لايحصي والجميع قادر على فعله الغني والفقير ،نجده التسبيح.
سبحوا معي الواحد القهار سبحوا معي الذي لايغفل ولاينام سبحوا معي من عند بابه لا ترد المظالم سبحوا ملك الملوك، فإذا وهب لاتسألن عن السبب.. طاب مجلسكم وطبتم .. وصدق الله العظيم” الذين آمنوا وتطمئن قلوبهن بذكر الله ألا بذكر الله تعالي تطمئن القلوب”.الرعد الآية (٢٨).














