أكدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي أن الدولة المصرية تضع قضية الطفولة المبكرة في صدارة أولوياتها باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء الإنسان منذ سنواته الأولى، موضحة أن هذا الملف يحظى برعاية كاملة من الرئيس عبد الفتاح السيسي والسيدة الأولى انتصار السيسي، لا سيما من خلال المبادرات الوطنية مثل “دوي” و”نورة”.
وأوضحت الوزيرة أن وزارة التضامن تعمل على التوسع في إنشاء وتطوير الحضانات لضمان بيئة آمنة لنمو الأطفال، مع تطوير المناهج التربوية وتدريب الكوادر المؤهلة للعمل في هذا المجال، فضلًا عن الاهتمام بالتغذية والصحة وبرامج الرعاية المبكرة.
كما أطلقت الوزارة الحصر الوطني الشامل للحضانات على مستوى الجمهورية باستخدام نظم المعلومات الجغرافية GIS والتحول الرقمي لبناء قاعدة بيانات دقيقة تخدم التخطيط المستقبلي، وذلك في إطار “منظومة الاقتصاد الرعائي” التي تستهدف تمكين الأمهات من المشاركة الاقتصادية بالتوازي مع توفير رعاية مناسبة للأطفال.
وتنفذ الوزارة كذلك البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة استجابةً لأهداف التنمية المستدامة، ويقوم على تطوير البيئة الفيزيقية للحضانات، ووضع مناهج تعليمية حديثة، وبناء قدرات العاملين، والتعاون مع شركاء دوليين مثل هيئة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) لتطبيق نماذج تعليمية متقدمة.
وأضافت الوزيرة أن جهود الدولة تمتد أيضًا إلى رعاية الأطفال ذوي الإعاقة وتيسير سبل دمجهم في المجتمع، بما يعكس رؤية شاملة للاستثمار في الإنسان المصري منذ طفولته وحتى شبابه.














