استعرضت وزارة التضامن الاجتماعي خلال الاجتماع ما تم إنجازه في أعمال الحصر الوطني للحضانات، والذي استغرق حتى الآن نحو 95 يومًا من التحضير والتنفيذ، بمشاركة قرابة ألفي شخص من الرائدات الاجتماعيات والمشرفين والخبراء.
وأوضحت الدكتورة مايا مرسي أن عملية الحصر أسفرت عن تأسيس منظومة وطنية للحوكمة وتحويل البيانات إلى سياسات قابلة للتنفيذ، فضلًا عن إنشاء قاعدة بيانات قومية شاملة ومحدثة للمنشآت العاملة مع الأطفال من سن يوم وحتى 4 سنوات، بما يتيح تخطيطًا مستقبليًا أكثر دقة وفاعلية.
من جانبها، أكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، الانتهاء من المرحلتين الأولى والثانية للحصر، وانطلاق المرحلة الثالثة بالتعاون مع مؤسسة حياة كريمة، مشيرة إلى أن النتائج ستسهم في وضع خريطة تنموية متكاملة لقطاع الحضانات في مصر وتطوير السياسات الداعمة للأسرة والمرأة العاملة.














