أكد اللواء عبد الله لاشين، عضو مجلس النواب بمحافظة الشرقية، أن الموقف المصري من القضية الفلسطينية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي يمثل درعًا حصينًا للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مشددًا على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، هو الحل العادل والنهائي المتسق مع قرارات الشرعية الدولية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
وأوضح لاشين أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يدخر جهدًا منذ توليه المسؤولية في الدفاع عن القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية والإقليمية، مؤكدًا أن القاهرة تقف سدًا منيعًا أمام أي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسريًا أو طوعًا، وأن هذا الأمر يمثل خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه، وهو ما أكسب مصر احترام وتقدير المجتمع الدولي.
وأشار النائب إلى أن استهداف المدنيين والبنية التحتية في غزة على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني يصل إلى حد جرائم التطهير العرقي، وهو ما يستوجب تحركًا عاجلًا من مجلس الأمن والمجتمع الدولي لوقف هذه الجرائم وحماية الفلسطينيين من الاعتداءات والانتهاكات المستمرة.
وأضاف لاشين أن دور مصر التاريخي لم يقتصر فقط على الدعم السياسي، بل امتد ليشمل جهودًا عملية على الأرض، من خلال فتح قنوات اتصال لوقف إطلاق النار، وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لأهالي قطاع غزة، فضلًا عن دعم جهود إعادة الإعمار، مؤكدًا أن مصر بقيادة السيسي تثبت يومًا بعد يوم أنها حائط الصد الأول في مواجهة محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
وشدد عضو مجلس النواب على أن استعادة السلطة الوطنية الفلسطينية لقيادة القطاع وإعادة تشغيل المعابر وفقًا للاتفاقيات الدولية، وفي مقدمتها اتفاق الحركة والنفاذ لعام 2005، هو المدخل الحقيقي لتحقيق الاستقرار، داعيًا المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط حقيقي على إسرائيل لوقف ممارساتها العدوانية والعودة إلى طاولة المفاوضات من أجل سلام شامل وعادل.
واختتم لاشين تصريحاته مؤكدًا أن القضية الفلسطينية ستظل في قلب ووجدان المصريين، وأن الرئيس عبد الفتاح السيسي جسد إرادة الأمة العربية والإسلامية في الحفاظ على القدس كعاصمة أبدية لدولة فلسطين المستقلة، مشيرًا إلى أن موقف مصر الثابت والراسخ سيبقى نبراسًا للأجيال القادمة حتى يتحقق الحلم الفلسطيني في الحرية والدولة.














